دول آسيان تبحث عن مكانة ومساعدة عالميتين   
الخميس 1422/5/6 هـ - الموافق 26/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اختتم وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا المعروفة بتجمع "آسيان" اليوم اجتماعاتهم في العاصمة الفيتنامية هانوي، بمحادثات شارك فيها نظراؤهم من الصين واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وتناولت الدعم الاقتصادي والسياسي للتجمع الإقليمي.

وبدأ وزير الخارجية الفيتنامي نغوين داي المحادثات بالدعوة إلى توفير الرخاء لدول المنطقة باعتبار ذلك صمام الأمان ضد أي اضطرابات في الإقليم الذي تتنازعه الاستقطابات العالمية والنزاعات الداخلية.

وقال داي في كلمته إن الفقر هو السبب الرئيسي في عدم الاستقرار الذي يميز هذه المنطقة، واعتبر أن كثيرا من الظواهر مثل تدمير البيئة والزيادة في تهريب المخدرات وجرائم النساء والأطفال، لها أصل واحد هو الفقر وتدني مستويات التنمية.

ودعا عدد من المشاركين الدول الغنية بوصفها المستفيد الأكبر من نظام العولمة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الدول الفقيرة والأكثر فقرا التي تأثرت كثيرا ببطء الاقتصاد العالمي.

وعلى الصعيد السياسي ناقش المجتمعون عددا من المسائل التي تعترض تحسن العلاقات مع أوروبا والولايات المتحدة، وعلى رأسها التوجهات الشيوعية وسجلات حقوق الإنسان في عدد من دول المنطقة.

وتم إحراز تقدم طفيف بشأن مسألة العلاقات مع كوريا الشمالية وهي أحد الهموم الرئيسية في الإقليم، وقد خابت الآمال في استئناف الحوار على مستوى عال بين بيونغ يانغ وواشنطن في هانوي عندما اعتذر وزير خارجية كوريا الشمالية عن المشاركة في الاجتماعات التي كانت ستضمه مع وزير خارجية الولايات المتحدة كولن باول الذي حضر هذه الاجتماعات.

كما هيمن على المنتدى الإقليمي النزاع بين الصين وعدد من دول المنطقة بشأن ملكية جزر سبراتلي، وهي أرخبيل ناء يعتقد أنه غني بالنفط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة