جعجع يتهم "8 آذار" بتعطيل انتخاب رئيس لبنان   
الجمعة 4/7/1435 هـ - الموافق 2/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 2:03 (مكة المكرمة)، 23:03 (غرينتش)

اتهم رئيس حزب القوات اللبنانية المترشح لرئاسة الجمهورية سمير جعجع فريق 8 آذار الذي يضم حزب الله والتيار الوطني -دون أن يسميه- بتعطيل جلسات انتخاب الرئيس الجديد خلفا لميشال سليمان الذي تنتهي ولايته يوم 25 مايو/أيار الجاري.

وقال جعجع إن هناك من لا يريد دولة قوية، بل يريد الإتيان برئيس يبقي الدولة سائبة، حسب تعبيره.

وكان البرلمان اللبناني قد أرجأ الأربعاء الماضي جلسته الثانية إلى يوم 7 مايو/أيار الجاري لانتخاب رئيس الجمهورية، وذلك بعد أن تعذر اكتمال النصاب القانوني لعقد الجلسة وهو ثلثا عدد النواب البالغ عددهم 128 نائبا، أي 86 نائبا على الأقل.

وبينما تصر قوى 14 آذار -التي تضم تيار المستقبل بزعامة رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري- على الاستمرار في ترشيح جعجع، قاطعت قوى 8 آذار -التي يقودها حزب الله- جلسة الأربعاء دون الإعلان عن مرشح رسمي.

وقالت كتلة المستقبل النيابية بعد اجتماع عقدته يوم الثلاثاء، إن جعجع نال إجماع القوى "حيث إن برنامجه يمثل تطلعات الأكثرية الساحقة في لبنان".

وعقدت الجلسة الأولى يوم 23 أبريل/نيسان الماضي بحضور 124 نائبا، وصوت 48 منهم لصالح جعجع، كما حاز هنري حلو -وهو مرشح جبهة النضال الوطني بزعامة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط- على 16 صوتا، بينما صوَّت بأوراق بيضاء 52 نائبا يتبعون في الأغلب قوى 8 آذار، وبلغ عدد أوراق التصويت الملغاة سبعا.

إذا لم يُنتخَب رئيس جديد للبلاد قبل 25 مايو/أيار المقبل فستتولى صلاحيات الرئيس حكومة رئيس الوزراء تمام سلام التي تشكلت في فبراير/شباط الماضي بعد نحو 11 شهرا من الجمود السياسي

مرشحو الرئاسة
وبينما يرجح أن تطرح قوى 8 آذار ميشال عون مرشحا للرئاسة، تتداول وسائل الإعلام أسماء مرشحين آخرين وهم النائبان بطرس حرب وروبير غانم من قوى 14 آذار، والنائب سليمان فرنجية المعروف بصداقته للرئيس بشار الأسد.

ومن شأن الانقسامات العميقة بلبنان حول الحرب في سوريا المجاورة أن تؤجل أي قرار -وربما لعدة أشهر- لاختيار الرئيس الـ13 للجمهورية منذ استقلالها عن فرنسا عام 1943.

وينص الدستور على أن ينتخب رئيس الجمهورية الذي ينتمي -بموجب الميثاق الوطني- إلى الطائفة المارونية المسيحية، بالاقتراع السري بأغلبية الثلثين من مجلس النواب في الدورة الأولى، ويُكتفى بالأغلبية المطلقة في دورات الاقتراع التي تليها.

وإذا لم يُنتخَب رئيس جديد للبلاد قبل 25 مايو/أيار المقبل فستتولى صلاحيات الرئيس حكومة رئيس الوزراء تمام سلام التي تشكلت في فبراير/شباط الماضي بعد نحو 11 شهرا من الجمود السياسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة