ارتفاع قتلى احتجاجات اليمن   
الأحد 1432/3/18 هـ - الموافق 20/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 6:46 (مكة المكرمة)، 3:46 (غرينتش)

متظاهر يمني مناوئ للحكومة كتب على راحة يده كلمة "ارحل" (رويترز)

قال مصدر طبي إن شابا لقي مصرعه برصاصة طائشة في مدينة عدن جنوب اليمن أمس السبت أثناء قيام قوات الأمن بتفريق تظاهرة احتجاج ضد نظام الرئيس علي عبد الله صالح.

وأفاد أفراد من أسرة القتيل بأن ابنهم البالغ من العمر 16 سنة كان يقف قرب منزله في حي الشيخ عثمان بعدن عندما تسببت رصاصة في إصابته بجرح قاتل بينما كانت الأمن تحاول تفريق مئات من المتظاهرين.

وبموته ارتفع عدد القتلى في عدن منذ اندلاع الاحتجاجات في المدينة الأربعاء الماضي إلى عشرة أشخاص.

وفي العاصمة صنعاء، قُتل محتج مناهض للحكومة اليمنية وأصيب سبعة آخرون في اشتباكات مع مؤيدين للرئيس اليمني اليوم السبت بعد يوم من مقتل خمسة في احتجاجات ضد حكمه المستمر منذ 32 عاما.

وألقى الرئيس علي صالح باللوم على "أجندة خارجية" ومؤامرة ضد اليمن وأمنه واستقراره في الاضطرابات المندلعة ضد الفقر والبطالة والفساد مستلهمة الاحتجاجات في تونس ومصر.

وقال شهود لوكالة رويترز للأنباء إن المحتج أصيب بطلق ناري في الرقبة ونقل إلى مستشفى قرب جامعة صنعاء حيث لفظ أنفاسه الأخيرة. وفي مرحلة سابقة تبادل الطرفان إطلاق النار من المسدسات والأسلحة الآلية، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها الأسلحة النارية من جانب المتظاهرين.

وأصيب أربعة آخرون من معارضي صالح بجروح خطيرة نتيجة لإطلاق النار، اثنان منهم في حالة خطيرة وجرح ثلاثة عندما تبادل متظاهرون إلقاء الحجارة خارج الجامعة.

وفي عدن نظم آلاف المحتجين اعتصاما سلميا وهم يحملون لافتات كتب عليها "لا للقمع لا للفساد".

وقال شهود إن الشرطة اشتبكت مع أشخاص حاولوا إحراق مبنى للشرطة في مدينة عدن بعد يوم من إشعال النار فيه.  وأضافوا أنه تم أيضا إحراق عربة تابعة للجيش.

من جانب آخر هدد عشرة نواب بتقديم استقالتهم من الحزب الحاكم بسبب ما قالوا إنها اعتداءات على المتظاهرين والصحفيين وقمعهم وصمت البرلمان اليمني تجاه الأحداث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة