مصرع سبعة أشخاص في معركة عنيفة بكشمير   
السبت 1422/9/29 هـ - الموافق 15/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي هندي يتفحص جثتي مقاتلين كشميريين قتلا في اشتباك مع القوات الهندية شمال كشمير أمس
قتل سبعة أشخاص في معركة عنيفة بين قوات الأمن الهندية ومقاتلين كشميريين في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من ولاية جامو وكشمير
. من ناحية أخرى أعلنت الشرطة الهندية عن اعتقال باكستانيين وكشميريين في إطار التحقيقات للكشف عن مدبري الهجوم على البرلمان الهندي الخميس الماضي.

وقال متحدث باسم الشرطة إن قوات الأمن الهندية تحركت لاعتقال مقاتلين كشميريين في بلدة سوبوري الواقعة على بعد 50 كلم شمالي سرينغار العاصمة الصيفية للولاية بعد تلقيها معلومات عن وجودهم في المنطقة.

وأوضح أن قوات الأمن حاصرت مخبأ المقاتلين وطالبتهم بتسليم أنفسهم، لكنهم تجاهلوا نداء قوات الأمن وأطلقوا نيران أسلحتهم حيث اندلعت معركة عنيفة أسفرت عن مقتل أربعة مقاتلين وجندي هندي إضافة إلى مصرع طفلة وامرأة كانتا في ميدان المعركة.

وكانت الشرطة الهندية قالت إن الجيش أحبط الليلة الماضية هجوما لمقاتلين كشميريين أرادوا اقتحام مركز للشرطة ومعسكر للجيش في منطقة شتروا الواقعة على بعد 250 كلم شمالي سرينغار. وأوضح متحدث باسم الشرطة أن ثلاثة مقاتلين يعتقد أنهم من مجموعة انتحارية فتحت النار وألقت قنابل على مركز للشرطة، لكن قوات الأمن ردتهم على أعقابهم في اشتباكات استمرت 20 دقيقة لم تسفر عن سقوط قتلى.

أحد رجال الأمن الهنود يحرس مبنى البرلمان في نيودلهي

اعتقالات متعلقة بهجوم البرلمان

من ناحية أخرى أعلنت الشرطة الهندية عن اعتقال باكستانيَين وكشميريَين في إطار التحقيقات للكشف عن مدبري الهجوم على البرلمان الهندي الخميس الماضي.
وأوضحت الشرطة الهندية أنها تستجوب باكستانيين لم تكشف عن هويتهما اعتقلا في العاصمة نيودلهي أمس بشأن الهجوم على البرلمان الذي قتل فيه 12 شخصا بينهم المهاجمون الخمسة. وذكر متحدث باسم الشرطة أن قوات الأمن تعمل على الكشف عن اتصالات أجريت من هواتف نقالة وجدت قرب جثث المسلحين الذين هاجموا البرلمان.

وفي كشمير قال متحدث باسم الشرطة إن قوات الأمن اعتقلت شابين كشميريين في وقت متأخر من مساء أمس في بلدة سوبوري شمالي سرينغار. وأشار المتحدث إلى أن المعتقلين نقلوا إلى نيودلهي لاستجوابهم بشأن الهجوم على البرلمان، لكنه لم يعلن عن اعتقالهما رسميا بهذا الصدد. وطبقا لشرطة نيودلهي فإن السيارة التي استعملها المسلحون الخمسة لدخول البرلمان كانت سيارة رسمية بيضاء اشتراها شخص من سكان سوبوري.

وفي سياق الاعتقالات ذكرت تقارير إعلامية هندية اليوم أن الشرطة اعتقلت رجلا يشتبه بأنه سائق السيارة المستعملة في الهجوم حيث يخضع لاستجواب عناصر المخابرات الهندية. وتشير التقارير إلى أن المعتقل يشتبه بانتمائه إلى جماعة جيش محمد التي تتخذ من باكستان مقرا لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة