55% من البولنديين يعارضون الدرع الصاروخي   
الثلاثاء 1428/7/3 هـ - الموافق 17/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:13 (مكة المكرمة)، 16:13 (غرينتش)

الرئيس البولندي كاتشنسكي خلال لقاء مع الرئيس الأميركي جورج بوش أمس الاثنين (الفرنسية)

كشف استطلاع للرأي أجراه معهد حكومي بالعاصمة البولندية وارسو أن الغالبية من الشعب تعارض إقامة الدرع الصاروخي الأميركي على أراضيها.

 

وجاءت النتائج التي أعلن عنها اليوم الثلاثاء بعد يوم واحد من تأكيد الرئيس ليخ كاتشنسكي دعمه للمشروع بعد لقائه نظيره الأميركي جورج بوش في واشنطن.

 

فقد أظهر استطلاع أجراه معهد (سي ي أو إس) الممول حكوميا ومقره وارسو، أن 55% رفضوا استضافة مشروع الدرع الصاروخي الأميركي على الأراضي البولندية.

 

وأثبتت هذه النتائج حجم المعارضة للمشروع رغم تراجع نسبة المعارضين، مقارنة بالاستطلاع الماضي الذي وصلت فيه نسبة المعترضين إلى 60%.

 

فيما بلغت نسبة المؤيدين للمشروع 28% مقارنة مع 26% في الاستطلاع الماضي.

 

ويرى المراقبون أن تراجع نسبة المعارضين ربما يعود إلى الاقتراح الروسي باستخدام رادار روسي في أذربيجان كموقع متقدم لكشف هجمات الصواريخ المحتملة بديلا عن الدرع الصاروخي.

 

هذا الاستطلاع الذي جرى من 29 يونيو/ حزيران الماضي وحتى 2 يوليو/ تموز الجاري، جاء متزامنا مع زيارة يقوم بها الرئيس البولندي كاتشنسكي إلى واشنطن ولقائه أمس الاثنين الرئيس جورج بوش في البيت الأبيض.

 

كاتشنسكي أعرب في تصريح له بالمكتب البيضاوي عن تأييده للمشروع الأميركي لإقامة 10 منظمات دفاعية مضادة للصواريخ في بولندا، ونظام راداري متطور في جمهورية التشيك من أجل صد هجوم صاروخي محتمل من قبل إيران ضد أوروبا.

 

وقال أيضا إن هذا المشروع يوفر الحماية لبلاده، مشيرا إلى أن بولندا لم تكن لتستمر في المفاوضات المرتبطة بالدرع الصاروخي لو لم تكن موافقة عليه أصلا.

 

من جانبه أكد بوش بتصريح له أن النظام لا يعتبر موجها لروسيا على الإطلاق بل معد لحماية أوروبا من دول "يعمل قادتها على تطوير أسلحة التدمير الشامل" في إشارة واضحة إلى القيادة الإيرانية.

 

ومن المنتظر أن يزور كاتشنسكي اليوم قاعدة فاندنبيرغ الجوية بولاية كاليفورنيا حيث تقوم الولايات المتحدة بإجراء تجارب أنظمة الدفاع الصاروخي تمهيدا للانتهاء منها بحلول العام 2010.

 

وكان فيتولد فاتشيزكوفسكي نائب وزير الخارجية قد رجح في تصريح له أن يتم التوقيع على اتفاقية الدرع الصاورخي بين وارسو وواشنطن خلال سبتمبر/أيلول أو أكتوبر/تشرين الأول المقبلين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة