النصرة تعلن إعدام أحد الجنود اللبنانيين المحتجزين لديها   
الجمعة 25/11/1435 هـ - الموافق 19/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:59 (مكة المكرمة)، 19:59 (غرينتش)

أعلنت جبهة النصرة أنها أعدمت بالرصاص أحد الجنود اللبنانيين المحتجزين لديها، ردا على ما وصفته بتعنت الجيش اللبناني واعتقال المدنيين في بلدة عرسال وقصف جبال القلمون في ريف دمشق.

ونقلت وكالة الأناضول عن قيادي بجبهة النصرة في منطقة القلمون السورية الحدودية مع لبنان، أن الجبهة أعدمت الأسير الجندي محمد حمية "برصاصة واحدة في الرأس".

وأضاف أن ذلك يأتي ردا على قصف الجيش اللبناني اليوم الجمعة لمواقع الجبهة.

وكانت جبهة النصرة قد أعلنت على صفحتها الرسمية على موقع تويتر في وقت سابق اليوم الجمعة، أن الجندي اللبناني الأسير لديها محمد حمية سيكون أول ضحايا "تعنت الجيش اللبناني" الذي وصفته بأنه أصبح ألعوبة بيد حزب الله اللبناني.

يأتي ذلك بعد قصف الجيش اللبناني محيط بلدة عرسال شرقي البلاد، وتحديداً الجبال التي يتمركز فيها مسلحون سوريون يحتجزون عدداً من العسكريين اللبنانيين.

وكان جنديان من الجيش اللبناني قد قتلا وجرح ثلاثة آخرون صباح اليوم إثر انفجار استهدف آليتهم العسكرية في عرسال.

ولكن جبهة النصرة اتهمت في تغريدة لها الجيش اللبناني بفبركة العملية من أجل اعتقال المدنيين في عرسال وقصف جرود القلمون. وأضافت في التغريدة الثانية "بعد قليل انتظروا من سيدفع الثمن".

وبذلك يرتفع عدد الجنود الذين تم إعدامهم من قبل تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة إلى ثلاثة، بينما يبقى 26 جنديا رهن الاحتجاز لدى التنظيمين منذ الاشتباكات التي شهدتها بلدة عرسال بداية أغسطس/آب الماضي.

وتتهم جبهة النصرة الجيش اللبناني بدعم حزب الله الذي أرسل آلافا من عناصره للقتال في سوريا إلى جانب قوات النظام السوري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة