أجاويد يطرح احتمال استقالته قبل فقدانه الأغلبية   
الاثنين 1423/5/6 هـ - الموافق 15/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بولنت أجاويد
أعلن رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد أنه قد يترك السلطة قبل أن تفقد حكومته المؤلفة من ثلاثة أحزاب أغلبيتها.

وقال أجاويد في تصريحات صحفية إن احتمال استقالة وزير الاقتصاد كمال درويش الذي يحمل شعلة برنامج إصلاح اقتصادي حجمه 16 مليار دولار يرعاه صندوق النقد الدولي قد تدفعه إلى ترك منصبه، بعد موجة استقالات من أعضاء حزب اليسار الديمقراطي الذي ينتمي إليه.

وكان سبعة وزراء إضافة إلى نحو 35 نائبا في البرلمان قد تخلوا عن حزب أجاويد الأسبوع الماضي بسبب خلاف مع حلفاء الحكومة القوميين بشأن الإصلاحات التي دعا إليها الاتحاد الأوروبي قبل انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ويملك تحالف الأحزاب المؤلفة للحكومة أغلبية 12 مقعدا في البرلمان وقد تؤدي المزيد من الاستقالات إلى فقدان هذه الأغلبية. وقد أعلن أجاويد أنه قد يلجأ للاستقالة إذا استقال وزير الاقتصاد كمال درويش من الحكومة ليتجنب فقدان حكومته للأغلبية.

وأعلن درويش في وقت سابق دعمه لحركة يسار الوسط السياسية الجديدة التي أعلنها وزير الخارجية المستقيل إسماعيل جيم. ويرفض جناح القوميين في الحكومة تقاسم السلطة مع وزير يؤيد جناحا معارضا لها.

إسماعيل جيم
وكان جيم قد أعلن يوم السبت أنه يسعى للوصول إلى السلطة في الانتخابات المقبلة وذلك غداة إعلانه تأسيس حزب سياسي جديد. ونقلت وكالة الأناضول عنه القول إن "أول طموحاتنا هو أن يتولى حزبنا السلطة اعتبارا من الانتخابات المقبلة". وأضاف "بدأنا نستعد للانتخابات ولكن لا أعتقد أنها ستجرى قبل شهرين".

وأعلن جيم أنه ستتخذ قرارات مهمة بالنسبة لأوروبا في ديسمبر/ كانون الأول "لكن الأمور معطلة في تركيا". واعتبر أن الحركة الجديدة التي تأسست يوم الجمعة الماضي تمثل أفضل دعم للأفكار الأوروبية بالمقارنة مع الحكومة الحالية "أو أي حكومة أخرى".

وقدم جيم استقالته يوم الخميس الماضي لتأسيس حركة سياسية مع وزير الاقتصاد كمال درويش ونائب رئيس الوزراء السابق حسام الدين أوزكان بهدف التسريع في انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. وقد تولى جيم طوال خمس سنوات منصب وزير الخارجية ثلاث منها ضمن حكومتين ترأسهما رئيس الوزراء بولنت أجاويد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة