وباء الإيدز يفاقم أزمة الغذاء في أفريقيا   
الاثنين 1424/8/4 هـ - الموافق 29/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الإيدز والمجاعة في أفريقيا أصبحا متلازمين أكثر من أي وقت مضى (أرشيف)
قالت وكالات الإغاثة إن أزمة الغذاء ستصبح دورية في دول الجنوب الأفريقي بسبب انتشار مرض الإيدز وشروط المساعدات الغربية التي تضعف قدرة المنطقة على مكافحة الجفاف.

وقد جدد برنامج الغذاء العالمي يوم الجمعة الماضي مناشدته التي أعلنها في يوليو/ تموز للحصول على 308 ملايين دولار إضافية لإطعام 6.5 ملايين نسمة بعد أن أطلق نداء مماثلا لإنقاذ ضعف هذا العدد في وقت سابق هذا العام.

وقالت شيلا سيسولو مديرة برنامج الغذاء العالمي إن بعض وكالات الإغاثة فشلت في وعي الصلة بين الإيدز والجوع الذي أصبح مشكلا عاجلا.

ومن جهته قال غريغ رام مدير فرع الجنوب الأفريقي لمنظمة "أنقذوا الأطفال" إن المنطقة في تراجع وأصبحت تتأثر أكثر من أي وقت مضى لأبسط الاختلالات.

وأوضح رام أنه مع إصابة 22 مليونا من سكان منطقة جنوب الصحراء الأفريقية بالفيروس المسبب للإيدز أو مرضهم بالفعل تقل الأيدي العاملة المطلوبة لإطعام المزيد من الناس، مضيفا أن سياسات اقتصاد السوق الحر التي يفرضها الغرب فاقمت من اختلال الأمن الغذائي.

وأضاف أن البنك وصندوق النقد الدوليين وبعض المانحين الغربيين يصرون على أن تذهب الإعانات إلى الزراعة مما يجعل من الأصعب زراعة المحاصيل الغذائية وبيعها في المدن.

وقال برنامج الغذاء الذي قدم مساعدات غذائية لـ 72 مليونا في 82 دولة العام الماضي إن المانحين الدوليين قدموا أقل من ربع الأموال المطلوبة لمواجهة الجفاف الأخير مما يعرض الآلاف لخطر المجاعة العام المقبل. وذكر البرنامج أنه بحاجة للتمويل لإطعام مواطنين في زامبيا وسوازيلاند وليسوتو وملاوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة