المعارضة تفوز في انتخابات تكميلية بماليزيا   
الأربعاء 12/4/1430 هـ - الموافق 8/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:51 (مكة المكرمة)، 11:51 (غرينتش)
مرشحا المعارضة فازا بمقعدين برلمانيين (الأوروبية)

فازت المعارضة الماليزية أمس باثنين من بين ثلاث دوائر انتخابية في الانتخابات التكميلية التي جرت أمس، واعتبرت اختبارا مبكرا لمستوى التأييد الشعبي لرئيس الوزراء الجديد نجيب رزاق.
 
وحاز ائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم بمقعد في دائرة باتانغ آي بولاية ساراواك في جزيرة بورنيو شرق البلاد في حين فاز مرشحان من الائتلاف الشعبي المعارض بدائرة بوكيت غانتانغ بولاية بيراك الشمالية ودائرة بوكيت سيلامباو بولاية كيداه.
 
ومكنت هذه النتائج المعارضة من الحصول على 81 مقعدا من بين 222 مقعدا برلمانيا مقابل 138 للجبهة الحاكمة إضافة إلى ثلاثة مقاعد للمستقلين.
 
وكانت الحكومة الماليزية قد أعلنت إجراء الانتخابات في أبريل/نيسان 2009 عقب خلو المقاعد الثلاثة بسبب استقالة نائب ووفاة آخرين.
 
وشكلت الانتخابات بمثابة اختبار حقيقي للحزب الحاكم ولرزاق (55 عاما) الذي تسلم منصبه رسميا الجمعة الماضي من سلفه عبد الله أحمد بدوي.
 
واعتبر زعيم  المعارضة أنور إبراهيم أن هزيمة الائتلاف الحاكم في هذه الانتخابات تشكل إشارات واضحة لاستمرار مطالبة الشعب الماليزي بالتغيير.
 
وفي المقابل قلل ائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم من هذه الخسائر معتبرا أنها لا تغير ميزان القوى على المستوى الاتحادي وأن رزاق "لم  يظهر بصماته بعد".
 
وأعرب محيي الدين ياسين، الذي توقعت تقارير إعلامية تعيينه نائبا لنجيب، عن اقتناعه بأن تتمكن الحكومة الجديدة من كسب ثقة الشعب بعد أن تشرع في أداء مهامها.
 
وكان رئيس الوزراء الجديد أعلن عقب توليه رئاسة الحكومة عزمه تنفيذ خطط طموحة لإصلاح حزب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة الحاكم الذي يمثل الأغلبية المسلمة في البلاد، وإصلاح العلاقة مع الأقليات الصينية والهندية.
 


ويذكر أن الجبهة الحاكمة منذ عام 1957 تلقت في انتخابات مارس/آذار 2008 هزيمة كبيرة حيث خسر الائتلاف لأول مرة أغلبية ثلثين احتفظ بها في البرلمان أربعين عاما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة