روسيا: عودة السلام بسوريا تأجلت لأجل غير مسمى   
الثلاثاء 1438/2/1 هـ - الموافق 1/11/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:06 (مكة المكرمة)، 11:06 (غرينتش)

قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو اليوم الثلاثاء إن آفاق بدء العملية السياسية وعودة الحياة السلمية إلى سوريا تأجلت إلى أجل غير مسمى، بسبب فشل الغرب في كبح جماح من سماهم "الإسلاميين المتشددين" في سوريا.

وفي تصريحات بثها التلفزيون الروسي، قال شويغو إن مقاتلي المعارضة الذين تدعمهم الحكومات الغربية كانوا يهاجمون المدنيين في مدينة حلب السورية، على الرغم من تعليق الضربات الجوية الروسية.

وأضاف وزير الدفاع أنه "نتيجة لذلك فإن احتمالات بدء عملية التفاوض وعودة الهدوء للحياة في سوريا أرجئت لأجل غير مسمى".

وأشار شويغو إلى أن المقاتلات الروسية لم تقصف حلب منذ 16 يوما بعد أن أصدر الرئيس فلاديمير بوتين أمرا بتعليق القصف، مؤكدا أن القسم الأكبر من تقنيات المعارضين المعتدلين الذين شنوا الهجمات في حلب تم تدميرها.

وأكد الوزير الروسي أنه للقضاء على من سماهم "الإرهابيين" في سوريا لا بد من العمل سوية وليس وضع العصا في عجلات الشركاء، لأن المسلحين يستغلون ذلك على حد تعبيره، وقال إن "على الزملاء في الغرب أن يحددوا من يحاربون، الإرهاب أم روسيا".

وأشار شويغو إلى أن أكثر من ألفي معارض معتدل قاموا بقصف المناطق السكنية في حلب، بدعم 22 دبابة و15 مدرعة و"سيارات دوشكا" وراجمات صواريخ.

من جانبه، قال أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف إن إجراءات روسيا وحدَها للقضاء على "الإرهابيين" في سوريا غير كافية، مؤكدا أن "مكافحة الإرهاب" تتطلب جهودا جماعية من جانب المجتمع الدولي بأكمله.

وأعرب باتروشيف عن استعداد موسكو لمواصلة التعاون مع جميع الأطراف المعنية بالقضاء على ما سماه "الإرهاب"، كما أكد أن روسيا لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة.

وأضاف المسؤول الروسي أن موسكو لن تسمح بتصدير المشكلات الخارجية إليها، مشددا على أنها ستتصدى لأي محاولة من هذا القبيل بشكل صارم، بحسب تعبيره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة