السلطة تعتقل ناشطين وتصادر مدافع هاون   
السبت 1422/4/2 هـ - الموافق 23/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
 

-
Hamas members pose as suicide bombers as they carry the coffin of Ismail Maoussabie, 27, who killed himself and two Israeli soldiers in an explosion in Gaza on Friday, during his funeral in Gaza Strip June 23,2001.
-
23/06/2001

اعتقلت السلطة الفلسطينية مؤخرا عددا من نشطاء الانتفاضة الذين قالت إنهم لم  يلتزموا بوقف اطلاق النار، كما صادرت عددا من مدافع الهاون في قطاع غزة. وقال مسؤول أمني فلسطيني إنه سيتم اعتقال أي شخص لا يلتزم بالهدنة أيا كانت انتماءاته، ولم يشر المسؤول إلى أسماء الأشخاص أو تنظيماتهم.

وأوضح المسؤول أنه عقد صباح اليوم  اجتماع طاريء لمجلس الأمن الفلسطيني في غزة حضره رؤساء الأجهزة الأمنية الفلسطينية اتفق فيه على اتخاذ اجراءات حاسمة على الأرض تؤكد التزام السلطة الفلسطينية بتعهداتها وتثبيت وقف إطلاق النار.

وتشير خطة وقف اطلاق النار التي قدمها مدير المخابرات المركزية الأميركية جورج تينت بحسب الرأي الإسرائيلي إلى أنه يجب على السلطة الفلسطينية توقيف واستجواب وسجن أعضاء في منظمات فلسطينية تتهمها اسرائيل بالتورط في هجمات. كما تنص الخطة على مصادرة مدافع الهاون وغيرها من الأسلحة التي يمتلكها فلسطينيون.

-
The leader of the militant Islamic Jihad Sheikh Abdallah al-Shami makes a speech at a rally for a group calling for a violation of the ceasefire a few hours before Palestinian Police
-
23/06/2001
الافراج عن الشامي

من ناحية أخرى قال المتحدث باسم الجهاد الإسلامي الشيخ عبد الله شامي اليوم أنه أفرج عنه بعد خضوعه لاستجواب من قبل مسؤولي أمن فلسطينيين لعدة ساعات. وقال شامي إنه وافق على التوجه إلى مركز للشرطة بمحض إرادته ولم تعتقله الشرطة الفلسطينية بعد مواجهات استمرت ثلاثة ساعات.

وكان مسؤول أمني فلسطيني كبير قال أمس الجمعة إنه ألقي القبض على الشيخ عبد الله الشامي لدعوته الفلسطينيين في تجمع حاشد نظم في غزة أمس الى خرق وقف إطلاق النار مع الإسرائيليين.

وأضاف المسؤول أن السلطة وجهت تحذيرا شديد اللهجة لحركة حماس، وتوعدت باتخاذ إجراءات حازمة ضد أي جماعة أو أشخاص ينتهكون وقف إطلاق النار أو يحاولون التلاعب بالوضع الأمني، حسب قول المسؤول.

وذكر مسؤولون أمنيون أن شخصا اخر اعتقلته قوات الأمن الفلسطينية في قطاع غزة ليل أمس وهو نشط من منظمة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وأنه لا يزال محتجزا.

-
An Israeli tank lurches along a road leading to the Jewish settlement of Netzarim in the Gaza Strip June 23, 2001, hours after the army destroyed at least 18 Palestinian homes in that area and in Rafah.
-
23/06/2001
مواجهات
وعلى صعيد المواجهات قال شهود عيان أن ما لا يقل عن خمسة فلسطينيين جرحوا برصاص جنود الاحتلال قرب رام الله في الضفة الغربية أثناء تظاهرة احتجاجا على حرق مستوطنين يهود بساتين الزيتون الفلسطينية فى المنطقة.

وكان فلسطيني يدعى مهند جمال سويدان استشهد وجرح اثنان آخران اعتقلهما جنود الاحتلال شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة قرب الخط الأخضر . وقد احتفظ جنود الاحتلال بجثة الشهيد وادعت أنه والاثنين الآخرين كانوا مسلحين.

وقد نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس  عبر مكبرات الصوت الشهيد مهند وهو عضو في كتائب القسام الجناح العسكري لحماس كان في مهمة لقتل إسرائيليين. ويبلغ مهند من العمر 22 عاما وهو من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وقد سبق استشهد الفلسطيني توغل لقوات الاحتلال فجر اليوم في رفح وهدمت 20منزلا فلسطينيا. وقالت المصادر الأمنية الفلسطينية إن العملية الإسرائيلية بدأت فجرا حيث توغلت قوات إسرائيلية مسافة 200 متر في منطقة البراهمة قرب مخيم رفح بقطاع غزة على الحدود الفلسطينية المصرية.

وأضافت المصادر أن جرافتين عسكريتين قامتا تحت حماية أربع دبابات وإطلاق نار كثيف، بالتوغل في أراض خاضعة للسلطة الفلسطينية ودمرت المنازل دون سابق إنذار.

-
A Palestinian woman searches the rubble of her house, near a Jewish settlement in the Gaza Strip, one of at least 18 civilian homes, which the Israeli army destroyed with bulldozers June 23, 2001
-
23/06/2001
ويذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلية حاولت أكثر من مرة تدمير وهدم منازل الفلسطينيين القريبة من الحدود بزعم تعرضها لإطلاق نار من هذه المنازل، وبهدف إقامة منطقة عازلة. وكان مراسل الجزيرة في فلسطين قد أفاد بأن قوات الاحتلال قامت أمس بهدم منازل لفلسطينيين في منطقة المغرافة بالقرب من مستوطنة نتساريم جنوبي غزة.

واعتبر مدير الأمن العام الفلسطيني بقطاع غزة اللواء عبد الرازق المجايدة  قيام الجيش الاسرائيلي بهدم المنازل في قطاع غزة والتوغل في الأراضي الفلسطينية "تصعيدا وخرقا خطيرا جدا لوقف إطلاق النار". محملا جيش الاحتلال "مسؤولية هذا العمل الخطير". وأشارت مصادر أمنية فلسطينية اليوم أن عمليات هدم المنازل التي قام بها جيش الاحتلال تركت 19 عائلة فلسطينية دون مأوى.

من جانب آخر لا يزال جيش الاحتلال يحاصر منذ مساء أمس غربي بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة بعد مقتل جنديين اسرائيليين واصابة ثالث بجروح في عملية فدائية قرب مستوطنة دوغيت تبنتها كتائب القسام. وقد اعتقل جيش الاحتلال 12 مواطنا فلسطينيا أفرج عن 10 منهم في حين لا يزال  اثنان اخران رهن الاعتقال.

حماس تتوعد
جددت حركة المقاومة الاسلامية حماس توعدها بالانتقام من إسرائيل واستمرارها في عملياتها العسكرية، جاء ذلك أثناء جنازة رمزية اقيمت لمنفذ عملية دوغيت. وقام ناشطين من حماس بلف أجسامهم بالاكفان وربطوا قنابل مزيفة حول أجسادهم وتعهدوا أمام سبعة الاف مشيع شاركوا في الجنازة الزائفة بأن يتحولوا الى فدائيين.
وأطلق بعض الناشطين أعيرة نارية في الهواء.

وقد أشاد عبد العزيز الرنتيسي أحد زعماء حركة حماس بالمقاومين وأشار إلى صعوبة المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني مع تربص الولايات المتحدة وأروروبا التي قال إنها تساند إسرائيل.

وشدد الرنتيس على ضرورة رفض الاعتقال السياسي أيا كانت أسبابه واتهم الرنتيسي من يقوم باعتقال المقاومين بأنه يعمل ضد مصلحة الشعب الفلسطيني ووحدة صفه ويعمل لمصلحة الاحتلال.

-
Palestinian President Yasser Arafat (R) meets US envoy to the Middle East William Burns June 23, 2001 in the West Bank city of Ramallah. A Palestinian suicide bomber in a jeep killed two Israeli soldiers
-
23/06/2001
محادثات عرفات بيرنز 

وعلى صعيد التحركات السياسية التقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع مساعد وزير الخارجية الأميركي لمنطقة الشرق الأوسط وليام بيرنز حيث ناقش الجانبان الهدنة الهشة المهددة بالانهيار بعد مقتل جنديين إسرائيليين.

وأكد بيرنز للصحفيين بعد محادثاته مع عرفات في رام الله بالضفة الغربية أنه لا يوجد حل عسكري للمشكلة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.وشدد بيرنز على موقف الولايات المتحدة وحرصها بمطالبة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بتنفيذ التزاماتهما وفقا لخطة تينيت كوسيلة لضمان إرساء الأمن والعودة الى الحياة الطبيعية.

ويحضر بيرنز لجولة وزير الخارجية الاميركي كولن باول في المنطقة الاسبوع المقبل الهادفة الى تعزيز وقف اطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من جانبه قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الذي شارك في الاجتماعات إن عرفات أكد لبيرنز التعهد بتطبيق الاتفاقات المبرمة ودرس الوضع على الأرض خصوصا "الاعتداءات والجرائم التي يرتكبها المستوطنون ضد الشعب الفلسطيني".

وأوضح عريقات إلى أن الجانب الفلسطيني حث الولايات المتحدة على القيام بشيء لحماية الشعب الفلسطيني. واشار إلى أن الوفد الفلسطيني سيجتمع ثانية مع المبعوث الامريكي مساء اليوم.  وجاء اجتماع بيرنز مع المسؤولين الفلسطينيين بعد يوم من محادثاته مع وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريس.

وكان عرفات التقى الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بهدف تعزيز وقف اطلاق النار، وكان سولانا التقى قبل ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وبحث معه القضية ذاتها.

الرئيس السوري
بشار الأسد
-
03/05/2001
تقرير ميتشل غير متوازن

من ناحية أخرى انتقد الرئيس السوري بشار الأسد بشدة تقرير ميتشل الذي يهدف لانهاء العنف في الأراضي الفلسطينية ووصفه بأنه غير متوازن ويتجاهل قرارات الأمم المتحدة.

وقال الأسد في حديث لصحيفة لو فيجارو الفرنسية بمناسبة زيارته لباريس يوم الاثنين القادم بأن التقرير منحاز لصالح اسرائيل ولم يتحدث عن توفير الأمن للشعب الفلسطيني.

وأكد الأسد السوري ردا على سؤال يشأن العمليات الفدائية بأن الاجراء الوحيد والكفيل بإنهاء مثل هذه العمليات يتمثل في توجه اسرائيل نحو اقامة السلام واعادة الاراضي العربية المحتلة لاصحابها.

وأوضح الأسد الذي شجب مرار رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون بأن شارون قدم خدمة جيدة للعالم بأن أظهر أن العرب لا يعرقلون عملية السلام وأن المجتمع الاسرائيلي لا يزال غير ناضج لتقبل السلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة