مصرع 25 مسلحا في هجوم موسع للجيش الجزائري   
السبت 1421/9/14 هـ - الموافق 9/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إجراءات أمنية بأحد أسواق الجزائر

كشفت صحيفة جزائرية أن الجيش الجزائري شن حملة موسعة ضد مواقع لمسلحين إسلاميين خلال الأيام الأربعة الماضية بين ولايتي الشلف وعين الدفلة غرب العاصمة، مما أسفر عن مصرع 25 من المسلحين، في حين قتل ثلاثة مدنيين في حوادث متفرقة.

وذكرت صحيفة الخبر نقلا عن مسؤولين بالأمن أن قوات الجيش حاصرت عناصر الجماعة الإسلامية المسلحة "جيا"، ونبهت إلى أن ضباطا كبارا يشرفون على هذه العملية التي وصفتها بالمهمة إذ تشارك فيها وحدات خاصة من الجيش.

ويرتفع بذلك عدد قتلى المسلحين الإسلاميين برصاص الجيش في عمليات منفصلة منذ الشهر الماضي إلى أكثر من 50 شخصا، مع تزايد أعمال العنف المعتادة في الجزائر خلال شهر رمضان. وتشهد ولايتا الشلف وعين الدفلة اعتداءات ومجازر مستمرة تنسبها الصحف إلى كتيبة "الأهوال" المنشقة عن الجماعة الإسلامية المسلحة بزعامة عنتر الزوابري.

في الوقت نفسه ذكرت صحيفة ليبرتيه أن شابا ذبح بالقرب من ولاية المدية جنوب العاصمة. وجاء ذلك بعد العثور على جثة مسؤول أمني في بلدية بونوح قرب بوغني في منطقة القبائل الجبلية الشرقية بعد ساعات من اختطافه، في حين قُتل تاجر في المنطقة نفسها برصاص مسلحين مجهولين وهو يقود سيارته.

وكانت كل من الجماعة الإسلامية المسلحة وجماعة الدعوة والجهاد قد عارضتا خطة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للوئام المدني التي تهدف إلى إنهاء الاقتتال المستمر منذ ثمانية أعوام، وتعهدتا بمواصلة القتال لإقامة دولة إسلامية في الجزائر. ويقدر مسؤولون عدد المسلحين الناشطين في البلاد بنحو أربعة آلاف شخص.

يذكر أن أكثر من 100 ألف شخص قُتلوا منذ أوائل عام 1992 خلال دوامة عنف اجتاحت الجزائر إثر إلغاء السلطات المدعومة من الجيش انتخابات عامة حقق الإسلاميون الأغلبية في جولتها الأولى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة