أسرار جديدة في مقتل الحريري   
الأربعاء 1426/8/4 هـ - الموافق 7/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:15 (مكة المكرمة)، 7:15 (غرينتش)
تفاوتت اهتمامات الصحف العربية الصادرة في لندن اليوم الثلاثاء، فتحدثت عن أسرار جديدة في قضية الحريري، ورأت أن ما يجري في لبنان يقارب ما يحدث في العراق، كما ذكرت أن مجموعة الدمام التي قتلتها قوات الأمن السعودية كانت ستستهدف منشآت نفطية.
 
معلومات جديدة
"
مصادر دبلوماسية في بيروت ذكرت أن أجهزة الاستخبارات السعودية والأميركية توصلت منذ بضعة أشهر إلى مسؤول أمني سوري ودعته للفرار
"
القدس العربي
نقلت صحيفة القدس العربي عن نشرة "إنتليجنس" المتخصصة بشؤون الاستخبارات على شبكة الإنترنت أن التحقيق في اغتيال الحريري حقق تقدما بفضل ما كشفه مسؤول سوري رفيع المستوي فر من بلاده بدعم من السعودية وأميركا.
 
وأوردت أن مصادر دبلوماسية في بيروت ذكرت أن أجهزة الاستخبارات السعودية والأميركية توصلت منذ بضعة أشهر إلى المسؤول الأمني السوري ودعته إلى الفرار، وأن الضابط توجه أولا إلى السعودية حيث استجوبته الاستخبارات ثم نقل إلى الأميركيين، واستمع إليه القاضي الألماني ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق في اغتيال الحريري مرتين في جنيف.
 
وقالت إن هذا الضابط كشف خصوصا معلومات عن المتفجرات التي استخدمت في الاعتداء وتم شراؤها من شركة سلوفاكية.
 
وأضافت أن أوساطا دبلوماسية كانت تداولت خلال الأسبوعين الماضيين أنباء فرار الضابط السوري، وذكرت أنه فر من سوريا إلى فرنسا حيث طلب اللجوء السياسي، وقدم معلومات مهمة عن المتورطين في اغتيال الحريري.
 
"
السوريون لن يغفروا للبنانيين ما سيحل ببلادهم في حال أرادت واشنطن استثمار تحقيق ميليس لمصلحة إسرائيل
"
داود الشريان/ الحياة
مصالح غير وطنية
في الشأن نفسه ذكر مقال بصحيفة الحياة أن إزالة نظام صدام حسين أدت إلى خراب العراق، وإزالة النظام الأمني في لبنان على النحو الذي يجري حتى الآن قد تفضي إلى النتيجة نفسها.
 
وأضاف كاتب المقال داود الشريان أنه في الحالين جرت عملية الإزالة بتدخل أجنبي، وفي الحالين ثمة مصالح غير وطنية لهذه الحماسة الدولية لإحقاق الحق ورفع الظلم عن الإنسان العراقي واللبناني.
 
فالجنرالات اللبنانيون الأربعة الذين تم اعتقالهم بتهمة التخطيط لاغتيال الحريري لا يمثلون أنفسهم بل إنهم رمز لتركيبة سياسية وأمنية حكمت لبنان على مدى ثلاثة عقود استنادا إلى توافق سوري لبناني ومصالح سياسية وطائفية متشعبة.
 
وأكد المقال أن التحقيق الدولي يتجه بقوة نحو محاصرة دمشق، ومهما كانت درجة رفض السوريين لما جرى من تجاوزات وأخطاء وظلم خلال احتلال قواتهم للبنان فإنهم لن يغفروا للبنانيين ما سيحل ببلادهم في حال أرادت واشنطن استثمار تحقيق ميليس لمصلحة إسرائيل، أو إذا تصرفت دمشق على طريقة صدام حسين ورهنت مستقبلها السياسي من أجل حماية مجموعة أفراد.
 
"
المطلوبون الذين قضت عليهم قوات الأمن السعودية بعد اشتباكات استمرت 48 ساعة في الدمام كانوا يخططون لضرب منشآت نفطية في المنطقة
"
الحياة
استهداف النفط
وأوردت صحيفة الحياة أيضا في خبر لها أنها علمت أن المطلوبين الذين قضت عليهم قوات الأمن السعودية بعد اشتباكات استمرت 48 ساعة في الدمام كانوا يخططون لضرب منشآت نفطية في المنطقة.
 
وقالت الصحيفة إن ما يؤكد صحة هذه التوجهات هو عثور رجال الأمن في المنزل بعد اقتحامه على وثائق وكتب تتعلق بمشاريع نفطية تابعة لشركة "أرامكو السعودية"، وأن من بينها كتابا في الموقع وعنوانه "مشروع حقل الشيبة العملاق".
 
وذكرت أن الكتاب يتحدث عن الإنجازات التي تمت في حقل الشيبة الواقع في صحراء الربع الخالي، وهو من المشاريع العملاقة التي نفذتها شركة "أرامكو السعودية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة