الفرنسيون يعانون من نقص فيتامين د   
الجمعة 1431/1/9 هـ - الموافق 25/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:10 (مكة المكرمة)، 13:10 (غرينتش)

نقاط فيتامين تعطى للأطفال قبل إعطائهم تلقيحا ضد أمراض معدية (رويترز-أرشيف) 

"هل يعاني الفرنسيون من نقص في فيتامين د؟" هذا موضوع تركز عليه عدة دراسات للهيئة الطبية بفرنسا, لكن التقديرات تشير إلى أن ما بين 50% و70% من الفرنسيين يعانون نقصا في هذا الفيتامين الضروري لنمو العظام وللوقاية من أمراض عدة, وفقا لما جاء بصحيفة لوموند الفرنسية.

وإذا كانت منافع هذا الفيتامين على الجهاز العظمي معروفة منذ سنوات, فإن دراسات حديثة أظهرت أنه يؤثر كذلك على بعض أنواع السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وجهاز المناعة.

يقول خبير التغذية والطبيب جاك فريكر إنه فيتامين "ضروري جدا ويستحق الدراسات التي تجرى حوله والاهتمام الذي يحظى به, إذ من شأنه أن يقلل من مخاطر متلازمة الأيض" ويضيف خبير آخر في التغذية بأن فيتامين د يلعب دورا في تعديل النظام المناعي.

وقد أظهرت دراسة أعدت على مدى أكثر من عام وشملت 68627 شخصا يبلغون من العمر خمسين عاما أو أكثر ولم يتعرضوا من قبل لمشاكل في القلب أو الأوعية أن من لديهم مستويات منخفضة من فيتامين د في دمهم معرضون بنسبة 77% للإصابة بأمراض القلب والأوعية مقارنة بمن لديهم نسبة عادية من هذا الفيتامين في دمهم.

والمصدر الأساسي لهذا الفيتامين هو ما ينتجه الجسم منه تحت الجلد عند التعرض لأشعة الشمس, ويقوم الكبد والعضلات والأنسجة الدهنية


بتخزين ما ينتجه الجلد من هذا الفيتامين لاستخدامه وقت الشتاء, وتتلخص وظيفته الأساسية في زيادة القدرة على امتصاص الكالسيوم والفوسفور من الأمعاء.

كما يوجد فيتامين د في بعض الأغذية كأسماك المياه المالحة وزيت كبد سمك القد وصفار البيض وبدرجة أقل في اللحوم والفطر ومواد أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة