انتزاع مناطق صومالية من الشباب   
الأربعاء 1433/3/29 هـ - الموافق 22/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 19:56 (مكة المكرمة)، 16:56 (غرينتش)
مجموعة من حركة الشباب المجاهدين في الصومال (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤولون وشهود عيان إن الجنود الإثيوبيين وقوات الحكومة الصومالية تمكنوا اليوم الأربعاء من السيطرة على بعض البلدات في جنوب الصومال التي تسيطر عليها حركة الشباب المجاهدين، واقتربوا من معقل الحركة في بيدوا.

وحسب شهود عيان في باردالي (50 كيلومترا من بيدوا) فإن الشباب فروا منها في وقت متأخر، وأصبحت البلدة هذا الصباح "تحت السيطرة بالكامل"، كما يقول أحد مواطنيها يدعى سليمان محمد.

وأكد مقاتلون صوماليون يواجهون حركة الشباب الاستيلاء على بلدة باردالي، وقال القائد العسكري محمد إبراهيم إن "قواتنا تمكنت بمساعدة الجنود الإثيوبيين من فرض السيطرة على باردالي، وسنستمر حتى بيدوا قريبا". وأضاف أن "المتطرفين لا يقاتلون بل يفرون، وسنواصل مطاردتهم والتخلص من وجودهم".

وأكد أن الحملة العسكرية ستشمل جميع المناطق التي تخضع لسيطرة "الإرهابيين"، و"سنستأصلهم" من كل قرية وبلدة يسيطرون عليها.

حركة الشباب فقدت سيطرتها على العاصمة مقديشو في أغسطس/آب الماضي تحت ضغط من بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي (أميسوم) وتأمل كينيا في دمج قواتها فيها

وكان الجنود الإثيوبيون الذين تحركوا نحو المناطق الغربية والجنوبية في الصومال في نوفمبر/كانون الثاني الماضي، بدؤوا أمس حملة عسكرية الثلاثاء للوصول إلى بيدوا التي استضافت أول برلمان انتقالي قبل أن تستولي الشباب على المدينة عام 2009.

وقال مسؤولون إن القوات الإثيوبية المدعومة بالدبابات انتزعت السيطرة أمس الثلاثاء من بلدة يوركود، وهي بلدة إستراتيجية تربط مناطق باكول وباي وجيدو، وتبعد نحو 110 كيلومترات إلى الشمال الغربي من بيدوا التي تعد معقلا لحركة الشباب المجاهدين.

وأشار عبد الفتاح محمد -وهو أحد قادة قوات الحكومة الصومالية- لوكالة رويترز هاتفيا إلى أنهم استولوا على بلدة يوركود، وأضاف أن الهدف هو "تأمين مناطق باي وباكول".

من جانبه أكد النائب الصومالي محمد سيد عدن أنباء الاستيلاء على المقاطعة الجنوبية، ولكنه قال إن حجم الخسائر البشرية غير معروف، رغم إلقاء القبض على بعض مقاتلي الشباب.

وكانت القوات الإثيوبية قد استولت أواخر العام الماضي على بلدة بلدويني الحدودية من حركة الشباب التي تقاتلها القوات الكينية أيضا منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

يشار إلى أن إثيوبيا وكينيا أرسلتا قوات إلى الصومال لقتال الحركة في أعقاب موجة من الهجمات العابرة للحدود وعمليات الخطف التي تنحي نيروبي باللائمة فيها على الحركة.

وقد فقدت الحركة سيطرتها على العاصمة مقديشو في أغسطس/آب الماضي تحت ضغط من بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي (أميسوم) التي تأمل كينيا في دمج قواتها فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة