محكمة صدام تشترط الجنسية العراقية في محاميه   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

هوية محامي الدفاع عن صدام حسين لم تتضح بعد (رويترز)

أكد محمد الرشدان رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين أن رئيس المحكمة العراقية الخاصة سالم الجلبي اتصل هاتفيا مساء أمس بالهيئة لتسهيل مهمتها في الدفاع عن موكلها.

وقال الرشدان إن الجلبي أبلغه أنه بموجب القانون العراقي، فإنه لا تجوز المرافعة إلا من محام عراقي، موضحا أن الجلبي خيره بين أن تعين المحكمة العراقية محامي الدفاع أو أن تقوم الهيئة بتكليف محام عراقي.

ومع أن الرشدان أكد عدم اتفاقه مع ما ذكره الجلبي إلا أنه أبلغ الأخير بأن الهيئة ستقوم بتعيين المحامي العراقي الذي سيرافق أعضاءها إلى بغداد، وأشار الرشدان إلى أن الهيئة بدأت بالفعل اتصالاتها لاختيار محام عراقي.

وتلقت الهيئة أيضا اتصالات من عدد من عائلات المسؤولين العراقيين السابقين الأحد عشر الذين تتم محاكمتهم في العراق للدفاع عنهم، وقال الرشدان إن عائلة وزير الخارجية العراقي السابق طارق عزيز كانت ضمن هذه العائلات.

وبالرغم من تأكيد الرشدان أن الهيئة تقدمت بطلب لنقابة المحامين العراقيين للسماح لها بالمرافعة عن صدام حسين إلا أن نقيب المحامين العراقيين قال إن النقابة لم تتلق أي طلب من محام عربي لهذه الغاية.

وأكد أن هناك إجراءات محددة ينص عليها القانون العراقي بشأن ترافع محام عربي أمام محكمة عراقية.

كما تقدمت الهيئة –بحسب الرشدان- بطلب خطي إلى العميد جون شارفيل المسؤول العسكري عن زيارة الرئيس العراقي الأسير من أجل مقابلته، وتؤكد الهيئة أنها مازالت تتلقى تهديدات في حال استمرارها في مساعي الدفاع عن صدام، وأوضح رئيس الهيئة أن تهديدات جديدة وردت عبر الهاتف هدد فيها المتصلون بنسف المبنى الذي يوجد فيه مكتب الهيئة. وقد انضمت ابنة الزعيم الليبي المحامية عائشة معمر القذافي إلى هيئة الدفاع.

مدمر ومحبط
من جهة أخرى وصف مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي صدام حسين بالمدمر.

وقال الربيعي في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية إن صدام حاول خلال المحاكمة أن يلجأ للمناقشة ومقاطعة القاضي من أجل إخفاء نفسيته المدمرة، وأضاف "بالتأكيد صدام متعجرف وعنيد ومتشبث، إلا أن هذا الأمر ليس سوى قناع سطحي".

في حين اعتبر ممثل بريطانيا السابق في العراق جيريمي غرينستوك أن صدام رجل محبط ومخدر معنويا في مطلق الأحوال، وأضاف "كان الرجل الأعظم لفترة طويلة، والآن ها هو جسديا بأيدي الأميركيين".

شكوى إيرانية
من جانبها أعلنت طهران أنها أعدت شكوى ضد الرئيس العراقي السابق بشأن الحرب التي شنها عليها في 1980 وستقدمها إلى المحكمة المكلفة بمحاكمته.

وقال الناطق باسم الخارجية حميد رضا آصفي "لقد طلبنا من العراقيين تفسير أسباب عدم إدراج الهجوم على إيران بين التهم الموجهة إلى صدام"، موضحا أن الشكوى ستشمل الهجوم على إيران ومقتل إيرانيين واستخدام أسلحة كيميائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة