كمبوديا وتايلند تتباحثان حول المعبد المتنازع عليه   
الثلاثاء 1429/7/26 هـ - الموافق 29/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:32 (مكة المكرمة)، 9:32 (غرينتش)
جنديان تايلنديان يستريحان على مقربة من المعبد (الفرنسية)
تجري في كمبوديا محادثات بين وزير خارجيتها ونظيره التايلندي، وتهدف إلى نزع فتيل الأزمة الحدودية المتصاعدة حول قطعة أرض تحوي معبدا هندوسيا قديما.
 
وأعرب المتحدث باسم الحكومة الكمبودية عن أمله في أن تنجح المشاورات في نزع فتيل الخلافات بين الجارتين اللتين قامتا بنشر ألف جندي إضافي على الحدود بينهما.
 
وقال خيو كانهاريث "نأمل أن يخفف اللقاء بعض التوترات.. نريد التحدث حول الوجود العسكري".
 
وكانت تايلند نشرت قوات بالمنطقة المتنازع عليها والتي تصفها كمبوديا بأنها منطقة تابعة لها، بعد أن ضمت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) في وقت سابق من الشهر الجاري معبد برياه فيهيار لقائمة مواقع التراث الثقافي العالمي.
 
وتعد هذه المحادثات الثانية من نوعها بين الجانبين حول تلك المسألة، بعد أن فشل اجتماع بين وزيري دفاع الجانبين في تايلند في حل القضية.
 
ويتركز النزاع حاليا على منطقة مساحتها 4.6 كلم مربع فوق منحدر تكسوه الأشجار، ويشكل حدودا طبيعية بين البلدين وهي منطقة يدعي كل منهما السيادة عليها.
 
ويطالب كل من الطرفين بالمعبد الذي منحته محكمة العدل الدولية في لاهاي لكمبوديا عام 1962.
 
من ناحية أخرى قال رئيس رابطة دول جنوب شرق أسيا (آسيان)
إنه يتعين عدم إحالة النزاع الحدودي بين الدولتين بشأن المعبد إلى مجلس الأمن الدولي، في تعليق على إحالة كمبوديا النزاع إلى مجلس الأمن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة