القرضاوي يحذر أميركا من حرب تستهدف الأبرياء   
الأربعاء 1422/7/16 هـ - الموافق 3/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القرضاوي (ثاني يمين) في منصة القمة الإسلامية المسيحية بروما

حذر الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي أثناء حضوره لمؤتمر إسلامي مسيحي في روما الولايات المتحدة من خطر حرب على نطاق واسع تستهدف الأبرياء ردا على الهجوم الذي وقع على واشنطن ونيويورك في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقال يوسف القرضاوي وهو يخاطب المؤتمر الذي نظمته جمعية (سانت إيجيديو) الكاثوليكية "باسم جميع علماء الإسلام إننا نرفض الإرهاب، وفي المقابل نرفض الرد على الإرهاب بالإرهاب".

جانب من الحضور
وأضاف أن الجرائم الإرهابية يقوم بها أفراد أو مجموعات صغيرة ولذلك "فلا داعي لشن حرب على نطاق واسع وضرب الأبرياء". وطلب القرضاوي أن يعامل المسؤولون عن هجمات نيويورك وواشنطن "كغيرهم من المجرمين" وأن "تتم إحالتهم إلى القضاء بموجب القوانين السارية".

وقارن الداعية الإسلامي بين الاعتداء على مركز التجارة العالمي واعتداء أوكلاهوما سيتي الذي أوقع 168 قتيلا و500 جريح عام 1995، وحكم على منفذه وهو أميركي بالإعدام ونفذ فيه الحكم.

وقال إن مسؤولية منفذ ذلك الهجوم "لم تنعكس على الولايات المتحدة ولا على العالم المسيحي أو الدين المسيحي بكامله".

كما دعا إلى اقتلاع جذور الإرهاب المتمثلة في الاضطهاد، "وتسوية جميع المسائل العالقة بينها قضية فلسطين". وفي هذا الخصوص دافع القرضاوي بصورة غير مباشرة عن حق الفلسطينيين في الدفاع عن النفس، وقال إن "الإرهاب يعني إشاعة الرعب بين أفراد هادئين وقتل أبرياء ظلما" مضيفا أنه لا يمكن اعتبار الذين يدافعون عن أرضهم إرهابيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة