إسرائيل تحوّل مقبرة إسلامية لموقف سيارات   
الاثنين 1433/5/17 هـ - الموافق 9/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:00 (مكة المكرمة)، 20:00 (غرينتش)
الاحتلال لا يتردد في تجريف المقابر الفلسطينية (الجزيرة نت-أرشيف)

اتهمت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث والنائب العربي جمال زحالقة اليوم الاثنين إسرائيل بتحويل مقبرة عسقلان الإسلامية إلى موقف مؤقت للسيارات، منتهكة بذلك المقدسات الإسلامية. وقال زحالقة إن الموضوع سيطرح على الكنيست الأسبوع القادم.

وقال عبد المجيد اغبارية مسؤول ملف المقدسات في مؤسسة الأقصى لوكالة فرانس برس "تم تحويل ثلاثة دونمات من المقبرة إلى موقف للسيارات، ولكن بشكل غير رسمي".

وأضاف أنهم رفضوا استخدام المقبرة الإسلامية في عسقلان موقفًا للسيارات سواء بشكل دائم أو مؤقت "لأن ذلك يعتبر انتهاكا لمقدساتنا".

وقدّر اغبارية مساحة المقبرة بخمسة وأربعين دونما، وأوضح أنه لم يبق من القبور سوى العشرات.

وأضاف أنهم كانوا قد توصلوا مع بلدية عسقلان إلى اتفاقية لزراعة قسم من محيط المقبرة بشتول الزيتون، وإزالة الأوساخ منها ومنع وقوف السيارات فيها بشكل نهائي.

وقال إن الموضوع سيطرح على الكنيست في الأسبوع المقبل بعد إجازة الفصح.

استهتار بالمسلمين
من جهته اعتبر عضو الكنيست العربي جمال زحالقة تحويل جزء من مقبرة عسقلان إلى موقف للسيارات "استهتارا بالمسلمين ومقدساتهم وبمشاعرهم الدينية والإنسانية".

وقال زحالقة في بيان عقب بناء سوق بلدي جديد في عسقلان، إن التجار والزبائن لجؤوا إلى تدنيس المقبرة الإسلامية القريبة من السوق، وحولوها إلى موقف للسيارات وسط تجاهل تام لحقيقة كونها مقبرة لها قدسيتها.

وأكد زحالقة أن المقبرة الإسلامية هي مقبرة قديمة استخدمها أهالي مجدل عسقلان قبل تهجيرهم في بداية الخمسينيات بعد أعوام من نكبة 1948. وبعدها تم هدم السور المحيط بالمقبرة.

وشدد زحالقة على أن السلطات الإسرائيلية سمحت بانتهاك حرمة المقبرة، بواسطة جرافاتها ومن خلال غض الطرف عن تحويلها إلى موقف لمركبات سكان المدينة.

واتهم بلدية عسقلان بالعمل على مدى سنوات طويلة على محو الطابع التاريخي الفلسطيني لهذا البلد العريق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة