سلطات بنغلاديش تعيد حظر التجول وتعتقل أساتذة جامعيين   
السبت 1428/8/11 هـ - الموافق 25/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:55 (مكة المكرمة)، 2:55 (غرينتش)
أجهزة الأمن توقعت تراجع الاحتجاجات الطلابية (رويترز)

شنت أجهزة الأمن في بنغلاديش المزيد من حملات الاعتقال, فيما خلت شوارع المدن الكبرى من المارة بعد إعادة فرض حظر التجول, وذلك في إطار محاولات أمنية للسيطرة على احتجاجات طلابية بدأت قبل أيام.

وأعلنت سلطات الأمن أن حظر التجول المفروض في ست مدن كبرى سيرفع مجددا في وقت لاحق اليوم السبت, مشيرة إلى أنه لا توجد مؤشرات على إمكانية اندلاع مزيد من الاحتجاجات الطلابية منذ فرضه يوم الأربعاء الماضي.

وقد اعتقل الأمن أربعة جامعيين للاشتباه في مشاركتهم في مظاهرات الطلاب التي اندلعت هذا الأسبوع. وأعلن نائب رئيس جامعة دكا يوسف حيدر أن عناصر من قوات الأمن اعتقلت هارون الرشيد عميد كلية العلوم الاجتماعية وأنور حسين عميد كلية علم الإحياء.

وكانت الاحتجاجات وأعمال العنف اندلعت يوم الاثنين الماضي بين الشرطة والطلاب الذي دعوا إلى رحيل العسكريين المرابطين في الحرم الجامعي منذ يناير/كانون الثاني.

وأشار رئيس الجامعة ألطف حسين إلى أن أستاذين آخرين اعتقلا في منزلهما في رجشاهي. واتهم الرجلان وهما أستاذ الفيزياء التطبيقية سيد الرحمن خان وعبد السبحان رئيس نقابة الأساتذة بأنهما خططا للاضطرابات.

كما أعلن رئيس الشرطة المحلية حسن باري نور أن ستة من القادة السياسيين  المحليين من حزب بنغلاديش القومي وحزب رابطة عوامي، الحزبين الرئيسيين في البلاد، قد اعتقلوا في منطقة شودانانغا الغربية لاتهامهم بـ"التحريض على الاحتجاجات الطلابية".

واعتقل رئيس الجناح الطلابي من حزب بنغلاديش القومي عزيز الباري هلال، حسب متحدث باسم الحزب. من ناحية أخرى قالت نقابة الإعلاميين إن ثلاثين صحفيا على الأقل تعرضوا للضرب المبرح على أيدي قوات الأمن، "رغم تطمينات الحكومة".

يشار إلى أن حكومة بنغلاديش التي تحظى بدعم الجيش تواجه أخطر أزمة منذ توليها السلطة في يناير/كانون الثاني تحت حالة الطوارئ.

وقد استولت حكومة تكنوقراط انتقالية على الحكم في الثاني عشر من يناير/كانون الثاني بدعم من الجيش بعد إلغاء الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في ذلك الوقت.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة