الجيش الأميركي يعترف بقتل 14 عراقيا قرب الموصل   
الاثنين 1425/11/30 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:29 (مكة المكرمة)، 7:29 (غرينتش)

الجيش الأميركي يقول إن المنزل لم يكن الهدف المقصود (رويترز)


اعترف الجيش الأميركي بمقتل مدنيين في غارة جوية شنها على منزل بالقرب من مدينة الموصل شمالي العراق معربا عن أسفه لذلك. وقد أسفرت الغارة عن مقتل 14 شخصا من عائلة واحدة بينهم نساء وأطفال.

واعترف الجيش الأميركي في بيان له أن طائرة حربية أخطأت الهدف وأسقطت قنبلة موجهة زنها 500 رطل على منزل في قرية الهيثة شمال مدينة الموصل مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص. وأضاف البيان أن المنزل الذي تعرض للقصف لم يكن المقصود, وكان الهدف قريبا منه.

من جانبه قال صاحب المنزل علي يوسف إن القوات الأميركية حاصرت القرية قبل أن تنفذ الغارة الجوية. وأضاف أن تلك القوات منعتهم من إسعاف المصابين لمدة أربع ساعات للتأكد من وفاة جميع أفراد العائلة.

الجيش الأميركي يعتقل شخصا قال إنه فجر قنبلة في الموصل (الفرنسية)

وفي تطور آخر قتل عراقي وجرح 20 في انفجار سيارة مفخخة جنوب العاصمة بغداد. كما عثرت الشرطة العراقية على جثث لثلاثة مقاولين عراقيين غرب سامراء.

ومع استمرار تردي الوضع الأمني خطف مسلحون ثلاثة مسؤولين بالقرب من العاصمة بغداد أثناء عودتهم من مدينة النجف عقب محادثات مع مسؤولين بشأن الانتخابات العراقية المقررة الشهر الجاري.

كما فجر مسلحون مبنى الانتخابات المركزي في الموصل شمالي العراق والتي تشهد هدوءا حذرا مع توقعات بأن تشهد المدينة تكرارا لسيناريو العمليات العسكرية الأميركية في الفلوجة.

تعزيزات أمنية
وفي محاولة لضمان توفير الأمن لضمان سير الانتخابات المزمعة الشهر الحالي قالت صحيفة الصنداي تلغراف إن بريطانيا تعتزم إرسال 650 جنديا إلى العراق.

في تلك الأثناء جرت بأحد القصور الرئاسية في مدينة تكريت مراسم إعلان تشكيل الجيش العراقي الجديد الذي ضم قوات الحرس الوطني العراقي.

وحول قضية أمن الحدود أكد رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي أنه سيستخدم كل الوسائل الممكنة لحماية العراق من المسلحين القادمين من دول الجوار, لكنه شدد على ضرورة تسوية هذه المسألة عبر القنوات الدبلوماسية.

الانتخابات
وفي تطور آخر علمت الجزيرة أن السفير الأميركي في العراق جون نيغروبونتي طلب من هيئة علماء المسلمين المشاركة في الانتخابات المزمع إجراؤها في الـ30 من الشهر الجاري.

تواصل الاستعدادات لإجراء الانتخابات (رويترز)


جاء ذلك خلال لقاء له مع الأمين العام للهيئة الدكتور حارث الضاري وبعض أعضاء الهيئة. من جانبه طلب الضاري إعلان جدول للانسحاب الأميركي من العراق.

وفي السياق أعلنت المفوضية العليا للانتخابات أمس أن أكثر من خمسة آلاف مركز اقتراع ستتوزع في جميع أنحاء العراق باستثناء محافظة الأنبار.
 
من جانبه شدد زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم على ضرورة مشاركة السنة في الحكومة المقبلة مهما كانت نتيجة هذا الاستحقاق السياسي، كما أكد ضرورة مشاركتهم في كتابة الدستور الدائم للبلاد.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة