كندا تعترف بتعقد الأوضاع في أفغانستان   
الجمعة 1428/12/11 هـ - الموافق 21/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:35 (مكة المكرمة)، 9:35 (غرينتش)
ستيفن هاربر وصف أحوال أفغانستان بالصعبة (رويترز-أرشيف)

أقر رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر بصعوبة الوضع في أفغانستان، مبررا جزءا من ذلك بإضاعة المجتمع الدولي سنوات قبل محاولة القضاء على حركة طالبان.
 
وقال هاربر "عندما أقول إن التقدم بطيء وغير متساو وأحيانا مثبط للهمة فإن ذلك ليس لأن رجالنا لا يقومون بمهمة رائعة.. بل لأنه وضع صعب جدا جدا".
 
وتشارك كندا بـ2500 جندي بمدينة قندهار جنوبي أفغانستان في مهمة من المنتظر أن تنتهي أوائل 2009. ودافع هاربر بقوة عن هذه البعثة الأطلسية (ناتو) التابعة لقوات إرساء الأمن هناك (إيساف)، لكنه سلم بأن مهمة تحقيق الاستقرار في البلاد تسير بشكل أبطأ مما كان متوقعا.
 
وأوضح هاربر أنه رغم نجاح المهمة الدولية عامي 2001 و2002 في الإطاحة بطالبان من الحكم، فإنه لم يعقب ذلك أي محاولات لتهدئة البلاد بأكلمها.
 
وأضاف "مما يؤسف له أن المسعى لم يبدأ إلا بعد ثلاث إلي أربع سنوات، ولهذا فإنه عندما تحرك حلفاؤنا وتحركنا نحن إلي الريف فإن عملية إعادة بناء طالبان كانت قد بدأت".
 
انقسام
وتظهر استطلاعات الرأي أن الكنديين منقسمون بشدة حول وجود قواتهم بأفغانستان. ويطالب اثنان من أحزاب المعارضة الثلاثة بإعادة القوات بالموعد المقرر في فبراير/شباط 2009، فيما يصر الحزب الثالث على ضرورة عودتهم على الفور.
 
وقال رئيس الحكومة "إننا نحقق تقدما لكن بصراحة لو عدنا إلى 2005 فإنني أعتقد أن التقدم أبطأ مما كنا نأمل".
 
وفي أكتوبر/تشرين الأول عين هاربر لجنة من خمسة أعضاء لإجراء مراجعة لمستقبل مهمة القوات الكندية، وتعهد بأن يسمح لمجلس العموم بالاقتراع على خطط الحكومة بشأن تلك القوات.
 
ومنذ عام 2001 قتل 71 جنديا كنديا بأفغانستان وهم ثالث أعلى عدد من الضحايا بعد الولايات المتحدة وبريطانيا بين حوالي 40 دولة لها قوات هناك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة