بايدن يشبّه أسانج "بإرهابي تقني"   
الثلاثاء 1432/1/16 هـ - الموافق 21/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 3:06 (مكة المكرمة)، 0:06 (غرينتش)
بايدن يرى أن تسريبات ويكيليكس تعرض حياة العديد من الأشخاص للخطر (الفرنسية-أرشيف)

شبه جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي أمس الاثنين مؤسس موقع ويكيليكس جوليان آسانج "بإرهابي تقني".
 
ونقلت صحيفة ذي غارديان البريطانية عن بايدن قوله إن نشر الموقع لوثائق دبلوماسية أميركية سرية يعرض حياة العديد من الأشخاص للخطر، ويضع صعوبات أمام الولايات المتحدة لإدارة أنشطتها التجارية في العالم.
 
وقال بايدن في مقابلة مع المحطة التلفزية الأميركية "أن.بي.سي" في رده على سؤال حول ما إذا كانت الإدارة الأميركية قادرة على تجنب تسريبات جديدة بعد تحذيرات أسانج، "إننا نبحث هذا الأمر في الوقت الحالي".
 
وأضاف أن وزارة العدل تسعى جاهدة لإيجاد التشريعات المناسبة لمقاضاة أسانج الذي اعتقلته السلطات البريطانية بتهمة اغتصاب امرأتين قبل أن تطلق سراحه بكفالة.
 
وحول ما إذا كان يعتبر ما قام به أسانج عملا جنائيا، قال بايدن إنه يمكن تصنيفه كذلك إذا أمكن إثبات أنه شجع أو ساعد محلل الاستخبارات الأميركية برادلي مانينغ المشتبه في أنه يقف وراء تسريب الوثائق.
 
وأكد بايدن أنه إذا ثبت ذلك فإن الأمر سيكون مختلفا عن كون أسانج مجرد صحفي تلقى مواد سرية للنشر، وقال "إذا تآمر للحصول على هذه الوثائق السرية مع عضو في الجيش الأميركي، فإن ذلك يختلف جذريا" عما إذا كان شخص قد سرّبها (..) المادة هنا تخضع للسرية".
 
وكان موقع ويكيليكس قد نشر آلاف الوثائق من المراسلات الدبلوماسية الأميركية السرية، مما تسبب في حرج كبير للولايات المتحدة وحلفائها، واضطر الموقع لتغيير عنوانه بعدما تعرض لعدد هائل من الهجمات الإلكترونية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة