انتقاد في الكونغو الديمقراطية لنتائج التحقيق باغتيال كابيلا   
الخميس 1422/3/2 هـ - الموافق 24/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لوران كابيلا
انتقدت بعض الأوساط ووسائل الإعلام المحلية في الكونغو نتائج تحقيق حكومي يتعلق باغتيال الرئيس السابق لوران كابيلا كشف النقاب عنه أمس واتهم أوغندا ورواندا والمتمردين الكونغوليين بالتخطيط لاغتيال الرئيس السابق.

فقد ذكرت صحيفة لافينير المؤيدة للحكومة في عنوانها الرئيسي "اللجنة خيبت الآمال"، وأعرب أحد سكان العاصمة كينشاسا عن عدم قبوله للتقرير الذي وصفه بعدم المصداقية. وقال مواطن آخر إن التقرير لا يحوي حقائق وأسماء واقعية يمكن أن تؤيد الاتهام.

وكان رئيس اللجنة المكلفة بالتحقيق في جريمة الاغتيال المدعي العام لجمهورية الكونغو الديمقراطية لوهونغي كابيندا أعلن في مؤتمر صحفي أمس أن رواندا وأوغندا والتجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية الذي تدعمه رواندا عملوا معا لاغتيال لوران كابيلا في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وأضاف أن هناك قوى وأجهزة استخبارات أجنبية متورطة في المؤامرة والاغتيال، على حد تعبيره. وأوضح قائلا "دبر تحالف القوى الأجنبية ومتآمرون قريبون من الرئيس لانقلاب وانتهوا من الإعداد له في العاشر من يناير/ كانون الثاني الماضي في كينشاسا وفي عاصمة دولة مجاورة".

وقد رفضت أوغندا ورواندا الاتهامات بتورطهما في حادث اغتيال كابيلا، وقال وزير الخارجية الرواندي أندريه بومايا إن توريط بلاده في العملية ينطوي على سوء نية.

وكان كابيلا قد قتل بالرصاص على يد أحد أفراد حرسه الشخصي في السادس عشر من يناير/ كانون الثاني الماضي. وقد خلفه ابنه جوزيف كابيلا الذي شكل لجنة تحقيق منحت سلطات واسعة لإجراء تحقيقاتها.

وانتشرت منذ اغتيال كابيلا شائعات حول من يقف وراء الحادث. وأنحى البعض بالمسؤولية على المتمردين في أوغندا ورواندا، وقال آخرون إن حلفاء كابيلا أو عملاء غربيين ربما أرادوا التخلص منه لأنه كان يعرقل عملية السلام في الكونغو. بيد أن مراقبين يرون أن الاغتيال كان حادثا فرديا قام به جندي ربما كان متذمرا بسبب الحرب الدائرة في البلاد، أو لأنه لم يحصل على راتبه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة