الجزيرة الدولية تأمل تكرار نجاحات القناة الأم   
الخميس 1427/10/11 هـ - الموافق 2/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)

 الجزيرة الدولية ستستخدم أحدث التقنيات في الصور التلفزيونية الفائقة الجودة (الجزيرة نت)


كريم حسين نعمة- الدوحة

ينطلق في الخامس عشر من الشهر الجاري بث قناة الجزيرة الدولية، وهي القناة الإخبارية الدولية الأولى التي تبث باللغة الإنجليزية في الشرق الأوسط.

وستقدم القناة الجديدة لمشاهديها 12 ساعة من الأخبار المباشرة بالإضافة إلى برامج من أماكن الحدث على مدار 24 ساعة، وستعتمد في تغطية ذلك منظورا جديدا للأحداث في المنطقة والعالم.

وستسعى القناة الجديدة لتحقيق التوازن في تدفق المعلومات بإيصال أصوات وآراء الناس من المناطق التي لا تلقى التغطية الإعلامية الكافية بفضل مراكز البث التابعة لها في الدوحة وكوالالمبور ولندن وواشنطن وعبر مراسليها المنتشرين في مواقع الأحداث.

ومما يميز القناة أيضا استخدام أحدث التقنيات التلفزيونية في مجال الصور الفائقة الجودة (high definition) لأول مرة.

وقال المدير العام لشبكة الجزيرة وضاح خنفر إن الجزيرة الدولية ستعتمد على ما تحقق من إنجازات شقيقتها الجزيرة العربية على مدى السنوات العشر الماضية، مشيرا إلى أنها ستواصل العمل بنفس الروح وبنفس المستوى من الريادة الذي حققته القناة الأم.

وقد التحق بالقناة الإنجليزية أكثر من 500 صحفي من مختلف أنحاء العالم من بينهم مجموعة من أبرز الصحفيين في العالم مثل الصحفي البريطاني المخضرم ديفد فروست صاحب أشهر البرامج الحوارية في بريطانيا على مدى الثلاثين عاما الماضية، وريز خان الذي عمل سابقا في بي بي سي وسي أن أن ومايك هنا من سي أن أن وديفد فوستر من محطة سكاي نيوز وسامي زيدان من محطة سي أن بي سي.

أسلوب جديد
كمال سانتا ماريا: القناة الدولية ستقدم تغطية متوازنة وبأسلوب جديد لأحداث المنطقة
(الجزيرة نت)
وعن السياسية التحريرية قال منتج الأخبار في القناة الإنجليزية محمد شقير للجزيرة نت إن هذه السياسة مماثلة للجزيرة العربية ولكنها ستقدم بأسلوب مختلف وجديد، مشيرا إلى أن استخدام المصطلحات المثيرة للجدل مثل المقاومة والجهاد والإرهاب سيتميز بالحيادية باستثناء الاقتباسات المأخوذة من مصادر الحدث.

وشدد على وجود حماسة كبيرة لدى العاملين في القناة في توصيل الجانب المخفي والمضلل الذي لم يتم الكشف عنه للمشاهد الغربي في محاولة لتصحيح الصورة المترسخة لديه والمؤثرة في ما يحمله من أفكار حيال قضايا الشرق الأوسط.

وتوقع شقير أن تحقق القناة الجديدة نجاحات مماثلة لشقيقتها القناة الأم بسبب توفر جميع المقومات التي تمكنها من ذلك من أشرطة حصرية وبرامج وثائقية وتحليلات معمقة وضيوف معروفين بتنوع اتجاهاتهم الفكرية.

من جهته قال المذيع النيوزيلندي كمال سانت ماريا إن الالتحاق بالجزيرة يمثل فرصة ذهبية لا يمكن لأي صحفي أن يضيعها لما تحمله هذه القناة من شهرة واسعة واسم مميز، مشيرا إلى أن الجزيرة تقدم أسلوبا مختلفا وجديدا غير موجود في القنوات الأخرى.

وأكد أنه يشعر بقدر عال من المسؤولية للحفاظ على ما حققته الجزيرة من نجاحات طوال السنوات العشر الماضية، مشيرا إلى أنه أمر لافت أن تكون هذه القناة قد بدأت ببث ست ساعات يوميا من غرفة أخبار صغيرة لحظة انطلاقها لتتحول الآن إلى شبكة واسعة تحظى بكل هذا القدر من النجاح.

وتوقع أن يستقبل المشاهد الغربي الجزيرة الدولية بريبة وشك في الأسابيع الأولى لما رسخ في ذهنه من صور كانت تبثها القناة الأم عن تنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن، لكنه أكد أنه بمزيد من الجهد سيتمكن العاملون في القناة الدولية من رسم صورة جديدة لجذب اهتمام هذا المشاهد على المدى الطويل.

وقال إن الجزيرة ستتعامل بطريقة جديدة ومتوازنة مع قضايا حساسة مثل الملف الفلسطيني الذي كان يعامل بطريقة منحازة في الإعلام الغربي لصالح إسرائيل، وكذلك في ملفات ساخنة أخرى مثل لبنان والعراق وإيران وغيرها.
ــــــــــــــ
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة