عراك فلسطيني إسرائيلي بالأيدي في مطار فرنسي   
الثلاثاء 1423/1/20 هـ - الموافق 2/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شهد مطار أورلي في العاصمة الفرنسية باريس اشتباكات بالأيدي بين مناصرين لإسرائيل ومؤيدين للفلسطينيين كانوا ينتظرون الناشط الفرنسي المناهض للعولمة جوزيه بوفيه الذي طردته إسرائيل بسبب زيارته الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر في مكتبه برام الله.

ووصف المتظاهرون المناصرون للفلسطينيين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بأنهما مجرمان، في حين اعتبر مناصرو إسرائيل أن عرفات هو المجرم. وأفضى تبادل الشتائم في صالة المطار إلى اشتباك بالأيدي بين الطرفين، مما اضطر أجهزة الأمن الفرنسية إلى إقامة طوق للفصل بينهما.

ومن المقرر أن يصل بوفيه في وقت لاحق اليوم إلى باريس. وكانت إسرائيل قد أوقفت بوفيه أول أمس مع عشرة آخرين في رام الله إثر زيارتهم الرئيس الفلسطيني. وأعلن بوفيه في وقت سابق أنه محتجز مع ستة نشطاء آخرين في مركز اعتقال بمطار تل أبيب في انتظار ترحيله إلى فرنسا.

وقال بوفيه لإذاعة فرنسية "يتهمنا الإسرائيليون بأننا دخلنا إلى منطقة عسكرية محظورة ويفترض أن يتم طردنا إلى فرنسا لكننا لا نعرف في أي ساعة".

وأضاف الناشط الفرنسي أنه بعد اعتقالهم, نقلوا إلى "معسكر للجيش الإسرائيلي ثم إلى معسكر اعتقال للفلسطينيين حيث شاهدنا 300 شخص راكعين معصوبي الأعين ينتظرون في البرد والليل استجوابهم". وأشار إلى أنه تم نقلهم بعد ذلك إلى مركز للشرطة قبل أن ينقلوا الساعة السابعة صباحا إلى مركز اعتقال في مطار تل أبيب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة