هجوم للمعارضة باللاذقية والنظام يستعيد قريتين بحماة   
الثلاثاء 1435/7/14 هـ - الموافق 13/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:35 (مكة المكرمة)، 20:35 (غرينتش)

واصلت المعارضة السورية الثلاثاء استهداف قرى مؤيدة للنظام بمحافظة اللاذقية شمالي البلاد في مسعى لمنع القصف بالبراميل المتفجرة على حلب, وفجرت سيارة مفخخة في حاجز عسكري بريف دمشق, في حين استعادت القوات النظامية قريتين بريف حماة.

وقصف مقاتلو المعارضة مجددا قريتي البدروسية ورأس البسيط بريف اللاذقية الشمالي ضمن "معركة الأنفال" التي بدؤوها قبل أسابيع.

وقال الناطق باسم شبكة شام الإخبارية محمد أبو الحسن للجزيرة إن قصف البدروسية ورأس البسيط إضافة إلى قريتي مشقيتا والبهلولية يندرج ضمن حملة بدأتها قوات المعارضة لحمل النظام على الكف عن قصف حلب وريفها بالبراميل.

وأضاف أن حملة القصف تستهدف مواقع ما يسمى "جيش الدفاع الوطني", موضحا أن الصواريخ التي يتم إطلاقها على تلك القرى لا يمكن أن تخلف دمارا كثيرا.

video

محاور أخرى
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات المعارضة استهدفت بمدافع الهاون مواقع للنظام في محيط المرصد 45 شمالي اللاذقية, كما قال إن الاشتباكات تجددت في محيط جبل تشالما, مشيرا إلى خسائر في الطرفين.

وفي حماة استعادت القوات النظامية الثلاثاء قريتي تل ملح والجلمة بالريف الغربي من فصائل معارضة كانت سيطرت عليها وعلى حاجزين قريبين منهما الاثنين.

وتحدث المرصد عن تفجير المعارضة عبوات ناسفة في حاجز تل ملح إثر عودة القوات النظامية إليه مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من أفرادها, في حين تحدثت لجان التنسيق عن مقتل ثمانية جنود نظاميين في اشتباكات خارج قرية تل ملح.

وفي حلب, اشتبكت فصائل المعارضة مع القوات النظامية في منطقة الشيخ نجار شمال شرقي المدينة, وفي محيط فرع المخابرات الجوية بحي جمعية الزهراء.

وبينما قال المرصد السوري إن المعارضة استهدفت مواقع للنظام في قرية البريج شمال شرقي حلب مما تسبب في قتلى وجرحى في صفوفها, أفاد مصدر عسكري سوري بمقتل عدد ممن وصفهم بالإرهابيين خلال عمليات للجيش في حيي الليرمون وجمعية الزهراء وفي محيط السجن المركزي ومشفى الكندي, وكذلك في بلدات بريف المحافظة، بينها دار عزة وكفر حمرا.

وفي ريف دمشق, فجر مقاتل من "أجناد الشام" المعارض نفسه قرب حاجز لقوات النظام في مساكن الحرس بضاحية قدسيا, وقالت وكالة الأنباء السورية إن أربعة أشخاص قتلوا في التفجير.

وتواصلت الاشتباكات في محيط بلدة المليحة بالغوطة الشرقية, وكذلك في منطقة النشابية التي قتل فيها عشرون من مسلحي المعارضة حسب الوكالة السورية.

وشملت الاشتباكات كذلك شارع نسرين بحي التضامن جنوبي دمشق, كما اشتبكت فصائل معارضة مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة في مدخل مخيم اليرموك، مما أدى لوقف توزيع المساعدات على السكان وفقا للمرصد السوري.

صورة بثها ناشطون لغارة استهدفت مدينة بريف درعا 

قصف مكثف
ميدانيا أيضا, واصل الطيران الحربي السوري قصفه المركز لمناطق بريف دمشق, خاصة بلدة المليحة التي تعرضت لثماني غارات، فضلا عن صواريخ أرض أرض.

وشمل القصف بلدات أخرى بريف دمشق بينها الزبداني وداريا, كما استهدفت قوات النظام الأحياء الجنوبية لدمشق، ومنها العسالي والقدم بقصف بمدافع الهاون والراجمات.

وتجدد القصف بالبراميل المتفجرة على مناطق بدرعا جنوبي البلد مما أدى إلى مقتل أربعة اشخاص بينهم طفلان وسيدة في بلدات المسيفرة وتسيل ونوى حسب ناشطين.

وفي حلب, استهدف الطيران الحربي السوري عددا من أحياء المدينة كالليرمون والإنذارات والحيدرية بالبراميل المتفجرة, كما استهدف بلدة الأتارب بريف المدينة، مما تسبب في مقتل وجرح عدد من الأشخاص وفقا لناشطين.

من جهة أخرى, قتل شخص وأصيب 22 إثر سقوط قذيفة على ساحة سعد الله الجابري الخاضعة للنظام بحلب.

وتجدد القصف المدفعي والصاروخي على حي الوعر بحمص, بينما قتل أحد عناصر "الدفاع الوطني" في اشتباك مع مسلحين من الحزب السوري القومي الاجتماعي إثر محاولة شبيحة سرقة ممتلكات في حي الحميدية.

وفي إدلب, قال ناشطون إن قتلى وجرحى سقطوا جراء غارة جوية استهدفت مدينة تفتناز, وتعرضت خان شيخون لقصف بالبراميل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة