وفد كوري يتسلم رهينتين من طالبان ويتفاوض حول الباقين   
الاثنين 29/7/1428 هـ - الموافق 13/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:33 (مكة المكرمة)، 18:33 (غرينتش)

طالبان أوفت بعهدها وأطلقت رهينتين كوريتين لاعتبارات إنسانية (الفرنسية)

تسلم وفد كوري جنوبي بأفغانستان مواطنتيه اللتين أفرجت عنهما طالبان التي كانت تحتجزهما إلى جانب 19 رهينة كوريين بولاية غزني جنوبي البلاد، وتطالب بإطلاق سراح سجنائها مقابل الإفراج عنهم.

وأفاد مراسل الجزيرة بأفغانستان أن الرهينتين وصلتا غزني كبرى مدن الولاية التي تحمل الاسم نفسه بعد أن تم إخلاء سبيلهما بإحدى القرى القريبة بعد ظهر اليوم الاثنين، وسلمهما الصليب الأحمر للوفد الكوري.

من جانبه ذكر مراسل الجزيرة في سول أن الرئاسة الكورية تلقت النبأ بارتياح، وأوضح متحدث باسمها أنه سيتم نقل الرهينتين على وجه السرعة إلى البلاد.

ونقل المراسل عن شقيق إحدى المفرج عنهما وتدعي جينا كيم أن أخته كانت تعاني من آلام بالظهر وكانت على وشك إجراء عملية جراحية. كما أفاد مراسل الجزيرة في غزني أن مظهر الرهينتين يوحي بأنهما مريضتين إذ كانتا تمشيان بمساعدة عاملين بالصليب الأحمر.

وكانت الحركة قد التزمت قبل أيام بإطلاق المرأتين لاعتبارات إنسانية وكبادرة حسن نية من جانبها. وقال مراسل الجزيرة إن تنفيذ تلك المبادرة تأخر ربما لاعتبارات أمنية ولوجستية.


ممثلو طالبان متمسكون بإطلاق سجنائهم مقابل الإفراج عن الرهائن (الفرنسية-أرشيف)
مفاوضات متواصلة

في غضون ذلك استأنف ممثلو طالبان وأعضاء الوفد الكوري الجنوبي اليوم مفاوضاتهم من أجل الإفراج عن الكورويين الذين تحتجزهم الحركة، وتطالب بإطلاق سراح عدد من سجنائها لقاء إخلاء سبيلهم.

وأوضح مصدر أمني أفغاني أن المفاوضات بين الطرفين دخلت اليوم جولتها الرابعة بولاية غزني، وأن المناقشات بين الجانبين "تجري وجها لوجه حاليا".

وتعليقا على الجولات السابقة أبدى الوفد الكوري ارتياحا لمسار المفاوضات، وقال ناطق باسم سفارة سول في كابل إن الوفد "أقام اتصالا جيدا مع طالبان" لكنه لم يكشف عن فحوى ما توصل إليه الطرفان.

وكان مفاوضو طالبان قد أبدوا من جانبهم في وقت سابق "تفاؤلهم" بشأن الإفراج عن الرهائن الكوريين، وجددوا مطلبهم المتمثل في إطلاق سراح 21 من معتقليهم بالسجون الحكومية.


رهينة ألماني
وفي تطور آخر طلب شخص يدعي أنه الألماني رودولف بليشميت الذي خطفته طالبان جنوب افغانستان يوم 18 يوليو/تموز، المساعدة والتدخل من أجل إنقاذ حياته.

وقال الرجل في اتصال هاتفي مع مراسل وكالة الأنباء الفرنسية بولاية قندهار (جنوب) "إن حياتي في خطر وتريد طالبان قتلي" راجيا نقل طلب من الحركة إلى السفارة الألمانية والحكومة الافغانية من أجل التفاوض حول مصيره.


القوات الأفغانية تقتل تسعة مسلحين بولاية قندهار (الفرنسية-أرشيف)
مقتل تسعة مسلحين

على الصعيد الميداني، قتلت القوات الحكومية تسعة مسلحين باشتباكات جرت بإحدى مقاطعات ولاية قندهار أمس، بعد أن أحبطت هجوما على مقر للشرطة.

وفي عملية تمشيط أعقبت تلك الاشتباكات، خلف انفجار قنبلة على قارعة الطريق مقتل خمسة من أفراد الشرطة وإصابة اثنين آخرين.

وفي نفس الولاية أصيب خمسة جنود كنديين عندما انفجرت عبوة زرعت على الطريق عندما كانوا عائدين إلى قاعدتهم. وقال ناطق باسم الجيش الكندي إن إصابات الجنود ليست خطيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة