الشرطة الأسترالية تدهم منازل عائلات مسلمة   
الأربعاء 1423/8/24 هـ - الموافق 30/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محققون أستراليون في موقع انفجار استهدف ملهى ليليا بجزيرة بالي الإندونيسية مؤخرا
دهمت قوات من الشرطة الفدرالية الأسترالية فجر اليوم منازل عائلات إندونيسية مسلمة في مدينة بيرث, في إطار العمليات التي أطلقتها الحكومة لملاحقة أعضاء في الجماعة الإسلامية المحظورة.

وكانت الشرطة قد دهمت يوم الأحد الماضي منزل مواطن أسترالي من أصل إندونيسي يدعى جايا بصري (30 عاما).

ولم تعتقل الشرطة بصري لكنها قامت بمصادرة وثائق وأقراص كمبيوتر كانت في منزله. وقالت محطة تلفزيونية إن عائلة بصري سوف تخضع للاستجواب من قبل عملاء الاستخبارات الأسترالية اليوم بشأن علاقة محتملة مع الجماعة الإسلامية.

وأكد بصري أنه لم يقدم الدعم لأية أنشطة أو منظمات إرهابية. وقال قادة إسلاميون في أستراليا إن بصري لا تربطه أي علاقة بالجماعة الإسلامية, سوى أنه استمع منذ خمس سنوات إلى خطبة للعالم الإندونيسي أبوبكر باعشير الذي يعتقد أنه الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية.

وتشتبه بعض الدول الأجنبية بوجود علاقة تربط الجماعة الإسلامية بتنظيم القاعدة، وتحملها مسؤولية تفجير بالي الذي أودى بحياة 190 شخصا.

وقد رفض المدعي العام الأسترالي داريل وليامز الإدلاء بتفاصيل عن عمليات مداهمة يقوم بها جهاز الاستخبارات والشرطة الفدرالية منذ حظر الجماعة الإسلامية في أستراليا. لكنه قال إنها تأتي في إطار التحقيقات بشأن وجود محتمل للجماعة الإسلامية في البلاد. وأشار إلى أن العمليات موجهة إلى أشخاص يعتقد أن لديهم معلومات عن أفراد من الجماعة الإسلامية.

من جهتها حذرت البرتغال من وقوع هجمات يشنها مقاتلون إسلاميون تستهدف المصالح الأسترالية والأميركية والبرتغالية في تيمور الشرقية. وقالت إذاعة إيه بي سي إن الاستخبارات البرتغالية كشفت عن مشتبه بهما بالجماعة الإسلامية خططا لتهريب متفجرات من إندونيسيا. والمشتبه بهما هما جندي سابق في الجيش الإندونيسي ومواطن باكستاني, كانا يعتزمان تنفيذ هجمات بين شهري نوفمبر/ تشرين الثاني ومايو/ أيار من العام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة