بان قلق من سلاح حزب الله   
السبت 1433/2/19 هـ - الموافق 14/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 1:23 (مكة المكرمة)، 22:23 (غرينتش)


عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه إزاء سلاح حزب الله وعدم إحراز تقدم في مجال نزعه، مضيفا أنه يجب تمديد بروتوكول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لضمان استمرار عملها، من جهة أخرى شجّع بان المسؤولين اللبنانيين على استقبال اللاجئين السوريين.

وكان بان الذي وصل ظهر أمس إلى بيروت -في زيارة تستمر ثلاثة أيام- يتحدث في مؤتمر صحافي عقده بعد محادثات أجراها مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وقال نشعر "بقلق عميق" حيال القوى العسكرية التابعة لحزب الله وعدم إحراز تقدم في مجال نزع السلاح.

وأضاف أن هذه الأسلحة الموجودة خارج سلطة الدولة غير مقبولة، مشيرا إلى أنه شجع الرئيس سليمان على توجيه دعوة لإطلاق حوار وطني لبحث هذه القضية ومعالجة أي سلاح خارج سلطة الدولة، داعياً إلى وجوب أن يبسط لبنان سيادته على كامل أراضيه.

وردا على سؤال عن إمكانية عقد لقاءات مع قيادة حزب الله أو تبادل الرسائل بين الطرفين، قال بان إن هذا الموضوع "سنقرره وفقاً لجدول الأعمال الخاص".

وعن وجود مظاهرة رافضة لزيارته إلى لبنان إضافة إلى موقف حزب الله الرافض أيضاً لهذه الزيارة، قال بان إنه في المجتمعات الديمقراطية من الطبيعي أن تبرز وجهات نظر مختلفة، مضيفا أنه "متفائل وواثق من أن الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية يرحبان بي".

بان طلب من المسؤولين اللبنانيين إقامة مخيمات للاجئين السوريين (الفرنسية) 
المحكمة وسوريا
أما المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري والتي هي أيضا محور جدل في لبنان بين الأكثرية والمعارضة، قال بان إنه سيتم تمديد عمل المحكمة في نهاية فبراير/شباط المقبل.

وتوقع المسؤول الأممي من لبنان التعامل بشكل كامل مع المحكمة الدولية، وأن يلتزم بكل موجباته الدولية، مشيراً إلى أن المحكمة تنتهي ولايتها يوم 29 فبراير/شباط من العام الجاري وفق الاتفاق بين لبنان والمحكمة.

وأضاف أن المحكمة يجب أن تمدد ولايتها بعد هذا التاريخ، "لأي مدة سيتم تمديدها؟ هذا أمر يجب أن نتخذ قرارا في شأنه بالتشاور مع الحكومة اللبنانية ومجلس الأمن".

وتتهم المحكمة أربعة كوادر من حزب الله بالتورط في جريمة الاغتيال التي وقعت عام 2005. ويرفض حزب الله أي تعاون مع المحكمة، معتبرا أنها "أداة إسرائيلية أميركية لاستهدافه".

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه بحث أيضا مع المسؤولين اللبنانيين الوضع الحالي في سوريا وتداعياته المحتملة على لبنان.

وقال بان إنه طلب منهم إقامة مخيمات للاجئين السوريين، وشجعهم على اتخاذ التدابير اللازمة لاستقبالهم وعدم إعادتهم إلى بلادهم.

في السياق نفسه أشار بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة دعا خلال الاجتماع إلى "ضبط الأمن على الحدود اللبنانية".

وقتل ستة أشخاص في مناطق حدودية لبنانية منذ أكتوبر/تشرين الأول في عمليات توغل للجيش السوري أو إطلاق نار مصدره الجانب السوري تقول دمشق إنها عمليات أمنية تستهدف ملاحقة فارين أو مهربي سلاح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة