قطر تتبنى حملة واسعة للتنقيب عن الآثار في اليمن   
الثلاثاء 26/3/1429 هـ - الموافق 1/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:26 (مكة المكرمة)، 21:26 (غرينتش)

حضارة سبأ تحتاج المزيد من الدراسة (الجزيرة-أرشيف)
أطلقت قطر اليوم حملة كبيرة للتنقيب عن الآثار في اليمن تحت عنوان "مشروع قطر الدولي للآثار اليمنية"، وتعهدت بتمويل وإدارة تلك الحملة.

أعلن ذلك نائب رئيس هيئة متاحف قطر الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني في ندوة نظمها في الدوحة بالمتحف الإسلامي في قطر بحضور 20 عالم آثار عالميا ووزير الثقافة اليمني.

وقال الشيخ حسن "إن قطر اختارت اليمن للتنقيب فيها عن الآثار لكونها مهد حضارة سبأ التي لم تدرس بالشكل اللازم مثل حضارة أرض الرافدين والحضارتين الفرعونية والفينيقية، وذلك نظرا للظروف الصعبة التي تحيط بعملية التنقيب والظروف المعقدة في المناطق الجنوبية".

ودعا المسؤول القطري القبائل اليمنية إلى تسهيل مهمة الباحثين والعلماء، مشيرا إلى أن هيئة متاحف قطر نجحت في تذليل بعض العقبات المتصلة بالأمن لتوفير مناخ عمل يتسم بالاستقرار.

وذكر الشيخ حسن أن هناك حلقة مفقودة في التاريخ لم تفهم بعد، فالحضارة في جنوب اليمن ستكمل هذه الحلقة، وتاريخنا العربي يعود لتاريخ اليمن و"سبأ حضارة لا نعرف عنها أي شيء إذا اكتشفناها سنعرف جزءا كبيرا من تاريخنا الذي نقرأه في المخطوطات".

على الجانب اليمني قال وزير الثقافة الدكتور محمد أبو بكر المفلحي إن "المشروع يعتبر نموذجا للتعاون المثمر بين الأشقاء لخدمة اليمن تاريخيا ونتطلع لأن تكون للمشروع آثار إيجابية على الجوانب الاقتصادية والسياسية والسياحية لأنه يوفر فرص عمل".

وتستغرق المرحلة الأولى من المشروع خمس سنوات تستمر حتى خريف 2012، وستقوم قطر بتمويل وإدارة أعمال الحفريات والترميم، ونشر تقرير عن اكتشافات الحملة التي سيشارك فيها عشرات علماء الآثار من مختلف أنحاء العالم.

ومن المتوقع أن تكون هناك حملة ثانية لخمس سنوات أخرى بين عامي 2012 و2017.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة