أفكار إيرانية لمحادثات النووي   
السبت 18/7/1430 هـ - الموافق 11/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:50 (مكة المكرمة)، 10:50 (غرينتش)
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أثناء تدشين منشأة نووية العام الماضي (الأوروبية-أرشيف)

قالت إيران إنها تحضر لحزمة أفكار تكون أساسا جيدا لمحادثات مع الغرب، في وقت حذرها فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما من أن العالم لا يمكن أن ينتظر إلى ما لا نهاية ردها على تحفيزات قدمها الغرب لإقناعها بالتوقف عن تخصيب اليورانيوم.

وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي متحدثا اليوم في طهران إن حزمة الأفكار تشمل رؤية بلاده للمسائل السياسية والأمنية والعالمية.

وجاء الحديث عن العرض الإيراني في وقت قال فيه أوباما إن موقف إيران من المفاوضات سيعاد تقويمه في سبتمبر/أيلول القادم موعد التئام قمة العشرين، وإن لم تستجب لعروض التفاوض فعليها حينها مواجهة النتائج.

خطوات إضافية
وقال متحدثا أمس في لاكويلا الإيطالية حيث شارك في قمة مجموعة الثماني، إن إيران إذا لم تقبل عرض المحادثات بحلول ذلك التاريخ فإن بلاده -ومن المحتمل أيضا دول كثيرة أخرى- ستقول "إننا نحتاج إلى اتخاذ خطوات إضافية".

ولم يحدد أوباما مهلة واضحة ولم يلوح بالعمل العسكري، مما يجعل تشديد العقوبات الخيار الأرجح، رغم تردد الصين وروسيا التقليدي الذي لم يمنعهما مع ذلك من الموافقة على البيان الذي توج قمة لاكويلا.

وكان الملف الإيراني على رأس أجندة القمة التي جددت في بيانها تمسكها بالتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة، وأبدت أسفها لما أسمته الانقضاض على المحتجين بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

وأقرت الخارجية الأميركية بأن الانتخابات وما أحاط نتائجها من جدل، شغل بشكل واضح الحكومة الإيرانية عن عروض التفاوض الغربية.

وفرضت على إيران ثلاث حزم عقوبات أممية، لكنها رفضت وقف تخصيب اليورانيوم، وتؤكد أن غرض برنامجها النووي توليد الطاقة، غير أن دولا غربية وإسرائيل تقول إنها تشتبه في أنه لتصنيع القنبلة النووية.

وقال رئيس المجلس الوطني الإيراني الأميركي تريتا بارسي إن الإدارة الأميركية والقوى الأخرى المفاوضة ستترك العقوبات الأشد خيارا تستعمله عندما تفشل الدبلوماسية وليس الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة