الذكرى الثالثة لاستشهاد مصور الجزيرة في ليبيا   
الخميس 1435/5/13 هـ - الموافق 13/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:16 (مكة المكرمة)، 12:16 (غرينتش)

مرت في 12 الشهر الجاري الذكرى الثالثة لاستشهاد مصور قناة الجزيرة علي حسن الجابر، أثناء مشاركته في نقل أحداث الثورة الليبية. وقد أصابته رصاصات كتائب القذافي أثناء عودته بالسيارة من بلدة عمر المختار جنوب بنغازي (شرق ليبيا) أثناء تأديته واجبه الصحفي.

وأكدت شبكة الجزيرة أنها باستذكارها "استشهاد أحد صحفييها المميزين"  تؤكد استمرار نهجها في مواصلة نقل الأحداث أينما تكون.

الليبيون -الذي تنسموا أجواء الحرية بعد ثورة شعبية عارمة انطلقت قبل ثلاث سنوات استطاعت أن تطيح بنظام العقيد الراحل معمر القذافي- يستذكرون بكل فخر وألم دماء الجابر التي أريقت في سبيل نقل الحقيقة والمعاناة التي واجهها الليبيون في بداية ثورتهم وتحديدا في مدينة بنغازي التي يطلق عليها شرارة الثورة.

زملاء الجابر -الذين عاصروه إبان إنشاء مكتب للجزيرة في بنغازي- قالوا إنه كان يحمل رسالة إعلامية غالية، وهي نقل الحقيقة والواقع حتى لو كلفه ذلك دمه، وأشادوا به وبأخلاقه.

وقابل الليبيون تضحية الجابر بدمه بكل تقدير، فأطلقوا اسمه على العديد من المدارس والمؤسسات، كما سميت كتائب للثوار باسمه.

معرض الشهيد علي حسن الجابر
في مصراتة (الجزيرة نت)

معرض باسم الجابر
ومن باب التكريم الذي حظي به الجابر إطلاق اسمه على معرض أنشئ في مدينة مصراتة (208 كيلو مترات شرق طرابلس) تخليدا لذكرى الثورة ومن قدموا دماءهم فيها.

وقد حوى المعرض صورا لقتلى الثورة الليبية وقصص مقتلهم، ونموذجا للأسلحة التي استخدمها نظام القذافي في قمعه للثوار، وبعض الأدوات التي استحدثها الثوار في مواجهة القذافي.

ويقول القائمون على المعرض إن تسميته بـ"معرض الشهيد علي حسن الجابر" تأتي تقديرا لتضحية الجابر بروحه لنقل الحقيقة للعالم، وتقديرا لدور الجزيرة في خدمة الحقيقية بليبيا.

وكان الجابر قد اغتيل بينما كان فريق الجزيرة بصدد القيام بمهمة صحفية، حيث تعرضت السيارة التي كان فيها الراحل وأفراد آخرون من طاقم الجزيرة لإطلاق نار كثيف خارج مدينة بنغازي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة