تزايد سقوط جنرالات إيران بسوريا   
الثلاثاء 7/1/1437 هـ - الموافق 20/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:40 (مكة المكرمة)، 8:40 (غرينتش)

أقرت طهران خلال الفترة الأخيرة بسقوط عدد من جنرالاتها في سوريا حيث يقاتلون إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد، فيما أكدت إحصائية سابقة سقوط أزيد من مائة إيراني في معارك سوريا.

وقد أعلن أمس الاثنين عن وفاة نادر حميد -المسؤول في قوات الباسيج الإيرانية- بعد إصابته قبل أيام في اشتباكات مع المعارضة السورية في مدينة القنيطرة.

وقبل أيام شيعت طهران القيادي في الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين همداني الذي قتل قرب حلب بعد أن شارك في معظم المعارك الجارية بسوريا حيث وجد هناك في الأيام الأولى من اندلاع الثورة ضد نظام الأسد.

ومن أهم  قتلى إيران في سوريا علي أصغري ومهدي خراساني، وهما عضوان في فيلق القدس لقيا مصرعهما بدمشق في يناير/كانون الثاني 2013. 

وفي فبراير/شباط من ذات العام أعلن مقتل الجنرال حسام خوش نويس الملقب بحسن شاطري، حيث سقط في كمين على طريق دمشق الزبداني.

وفي عام 2014، لقي الجنرال حسين بادبا مصرعه بمدينة درعا، وسقط الجنرالان جبار دريساوي وأصفر شيردل في حلب.

كما قتل في سوريا الجنرال عباس عبد الله -قائد كتيبة في فيلق عاشوراء- وكذلك الجنرال علي مرادي، بمدينة درعا في فبراير/شباط 2015.

القيادي بالباسيج نادر حميد (يمين) توفي متأثرا بجراح أصيب بها في معارك بالقنيطرة السورية (الجزيرة)

وفي وقات سابق، أكدت إحصائية لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى مقتل 113 إيرانيا في الحرب السورية.

أفغان وباكستانيون
وتشير إحصائية المعهد إلى مقتل 121 أفغانيا شيعيا قدموا لسوريا للقتال إلى جانب قوات الأسد بالإضافة لمصرع عشرين مسلحا من شيعة باكستان.

وفي ذات السياق، أفادت مصادر لرويترز مطلع الشهر الجاري بأن مئات الجنود الإيرانيين وصلوا منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي للمشاركة في هجوم بري كبير في غربي وشمالي غربي سوريا.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول إقليمي أن هناك حاليا ألفا وخمسمئة عنصر من الحرس الثوري الإيراني في سوريا.

لكن إيران تنفي إرسال أي قوات لسوريا وتشدد على أن دور جنرالاتها لا يتجاوز تقديم المشورة العسكرية لنظام الأسد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة