الأمير علي يتعهد باستعادة مصداقية الفيفا   
السبت 1436/12/11 هـ - الموافق 26/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:52 (مكة المكرمة)، 15:52 (غرينتش)

قال الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) إنه الشخص المناسب لاستعادة مصداقية الفيفا بعدما ضربت فضائح الفساد هذه المنظمة.

وأكد الأمير علي أنه يستطيع استعادة مصداقية الفيفا إذا انتخب رئيسا للاتحاد في الانتخابات المقررة في 26 فبراير/شباط المقبل.

وقال في بيان أصدره اليوم "لم تكن الحاجة لقيادة جديدة لاستعادة مصداقية الفيفا واضحة بهذا القدر الذي تبدو عليه الآن.. لا يمكننا تغيير الماضي، ولكننا يمكن أن نصنع مستقبلا يمكن فيه للاتحادات الأهلية الأعضاء بالفيفا التركيز على كرة القدم وليس على شعورها بالقلق من الفضيحة التالية أو التحقيقات الجنائية التي تخضع لها قيادات الفيفا".

وأضاف "علينا أن نتقبل أن تغيير الفيفا ليس مسألة اختيارية. تغير الفيفا بالفعل وهزت أركانه الفضائح التي قوضت اللجنة التنفيذية وألقت بظلالها على المنظمة بأكملها".

وسبق للأمير علي أن خسر أمام السويسري جوزيف بلاتر في الانتخابات التي جرت في 29 مايو/أيار الماضي على منصب رئيس الفيفا، ثم أعلن بلاتر بعدها بأربعة أيام استقالته داعيا الجمعية العمومية (كونغرس) للفيفا إلى عقد اجتماع استثنائي لاختيار من يخلفه.

وتأتي تصريحات الأمير علي بعد يوم واحد من توجيه اتهامات إلى بلاتر من قبل السلطات السويسرية للاشتباه في تورطه بفضائح فساد، علما بأن الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) سيستدعى شاهدا في هذه القضية.

ويخوض بلاتيني أيضا سباق الترشح على رئاسة الفيفا، ولكنه يحتاج أولا إلى توضيح الموقف لمليوني فرنك سويسري (مليوني دولار أميركي) حصل عليهما من الفيفا في 2011، حيث دافع بلاتيني عن نفسه مؤكدا أن هذه الأموال نظير عمله في الفترة من 1999 وحتى 2002 وأنه لم يرتكب أي مخالفة.

ويتنافس مع الأمير علي وبلاتيني مرشح ثالث على رئاسة الفيفا هو الكوري الجنوبي تشونغ مونغ جون العضو السابق بتنفيذية الفيفا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة