إيران وسوريا ترفضان مشروعا أمميا لحل أزمة لبنان   
الأحد 1427/7/12 هـ - الموافق 6/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:59 (مكة المكرمة)، 14:59 (غرينتش)

وزير الخارجية السوري وليد المعلم (يمين) ونظيره الإيراني منوشهر متكي (الفرنسية-أرشيف)


رفضت إيران وسوريا مشروع قرار أممي تقدمت به فرنسا والولايات المتحدة لإنهاء العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، واعتبرتاه متحيزا لإسرائيل ولا يخدم مصلحة لبنان.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني إن بلاده تعتبر مشروع القرار الدولي "ظالما" ولا يحل الأزمة في لبنان.

وقال لاريجاني الذي يتولى أيضا رئاسة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن "مشروع القرار الدولي لا يحل الأزمة في لبنان لأنه يلبي مطالب طرف واحد في النزاع".

ويدعو مشروع القرار إلى "وقف كامل للأعمال الحربية" بين إسرائيل وحزب الله، دون أن يشير إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وأشار لاريجاني إلى أن المشروع يخدم الموقف الإسرائيلي على حساب لبنان "لأنه يدعو مثلا إلى الإفراج الفوري عن الأسيرين الإسرائيليين لكنه يقول إنه سيفرج عن المعتقلين اللبنانيين بعد مفاوضات تجري تحت إشراف الأمم المتحدة".

رفض سوري
من جهتها رفضت سوريا المشروع الفرنسي الأميركي واعتبرت أنه يصب في مصلحة إسرائيل بالكامل.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي وصل بيروت للمشاركة في اجتماع لنظرائه العرب، إن بلاده "تدافع عن لبنان ومقاومته ضد كل المشاريع التي يحاولون فرضها عليه عبر مجلس الأمن بقرارات لا تعكس أرجحية الانتصار العسكري اللبناني على الجيش الإسرائيلي".

وحول المخاوف من توسع العدوان على لبنان إلى حرب إقليمية، قال المعلم في مؤتمر صحفي ببيروت "أهلا وسهلا بالحرب الإقليمية.. سوريا بدأت تستعد ولا نخفي استعدادنا وسنرد فورا على أي اعتداء إسرائيلي".

وقد رفض لبنان مشروع القرار الفرنسي الأميركي وطلب من الدول العربية دعم موقفه المتمثل في الخطة التي تقدم بها رئيس الوزراء اللبناني لمؤتمر روما ووافق عليها كافة أعضاء الحكومة.

كما انتقد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مشروع القرار الأممي قائلا إنه لا يدعو مباشرة إلى وقف فوري لإطلاق النار.

واعتبر موسى أن ذلك يمثل خللا في مجلس الأمن الذي من المفروض أن يتعرض للعمليات العسكرية بموقف واضح طبقا لمسؤوليته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة