تايمز: ارحموا أطفال سوريا المشردين   
الخميس 1437/7/28 هـ - الموافق 5/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:03 (مكة المكرمة)، 6:03 (غرينتش)

تناولت افتتاحية صحيفة تايمز محنة أطفال سوريا الذين شردتهم الحرب ووصفتهم بأنهم صاروا ضحايا منسيين، حيث فر نحو ثلاثة ملايين من منازلهم التي هدمها القصف ويعيشون الآن في مساكن مؤقتة داخل البلاد، وخارجها يشكلون نحو ربع الخمسة ملايين لاجئ المنتشرين في مخيمات الأردن وتركيا ولبنان، وقد تعطلت دراستهم، والعديد منهم يعانون صدمات نفسية وأصبحوا "جيلا ضائعا".

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن محنة هؤلاء القاصرين وخلفياتهم وأسماءهم وأعمارهم غالبا ما تكون غير مؤكدة، ووفق وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول) فإن نحو عشرة آلاف طفل وحيد يعيشون في القارة. وبعضهم ربما تيتموا أثناء عبورهم البحر المتوسط، وآخرون لابد وأنهم انفصلوا عن والديهم في رحلتهم البرية الطويلة، والبعض الآخر ربما أرسلتهم أسرهم اليائسة مسبقا إلى أوروبا لعجزهم عن إطعامهم.

وألمحت تايمز إلى أن بعض هؤلاء الأطفال المشردين ربما استغلهم المجرمون، وأن الطريقة الوحيدة الأكيدة لمساعدتهم هي إعادة أسمائهم إليهم وتحديد احتياجاتهم بوضوح وتقييم كيفية مساعدتهم.

ورأت الصحيفة أن السياسة الأكثر إقناعا في ذلك هي مقابلة واختيار وتدبير أمر الأطفال المكروبين في المخيمات وبيوت الشباب بالدول المجاورة لسوريا.

ونبهت إلى أنه كلما طال بقاء الأطفال في طي النسيان بالمخيمات زاد احتمال وقوعهم فريسة للتجنيد من قبل الجهاديين، ومن ثم يتعين على قيادات كل بلد يأويهم أن يكونوا متعاطفين معهم.

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة