ضغوط أوروبية على ليبيا لحل قضية الممرضات البلغاريات   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

الممرضات البلغاريات خلال محاكمتهن في بنغازي (الفرنسية - أرشيف)
كثفت الدول الأوروبية من ضغوطها على ليبيا من أجل إنهاء قضية الممرضات البلغاريات المحكوم عليهن بالإعدام للتسبب في نشر مرض الإيدز لأطفال ليبيين.

فقد احتج كل من المستشار الألماني غيرهارد شرودر ورئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي لدى الزعيم الليبي معمر القذافي على هذا الحكم خلال اتصالين هاتفيين منفصلين معه.

وقال شرودر إنه أوضح بجلاء للسلطات في طرابلس أنه ضد حكم الإعدام الذي أصدرته المحكمة الليبية.

وأوضح للصحفيين خلال زيارة إلى صوفيا "قلت للقذافي بوضوح شديد إننا نرغب في أن تحل المشكلة بطريقة إنسانية ونعتقد أن هذه مسألة مهمة".

وجاءت تلك التصريحات في ظل زيارة قريبة متوقعة لشرودر لطرابلس بعد توقيع ليبيا اتفاق تعويضات لضحايا تفجير ملهى لابيل في برلين الغربية عام 1986، وسقط خلاله جنديان أميركيان وامرأة تركية قتلى بخلاف 260 جريحا.

من جانبه أعرب برودي عن قلقه حيال حكم القضاء الليبي بحق الممرضات البلغاريات في اتصال هاتفي مماثل مع القذافي، معتبرا أن "هذا الأمر يبقى عقبة أمام استئناف العلاقات الطبيعية بين الاتحاد الأوروبي وليبيا".

وكانت محكمة ليبية حكمت في السادس من مايو/ أيار الماضي على الممرضات وطبيب فلسطيني بالإعدام بتهمة التسبب في انتشار مرض الإيدز في مستشفى طب الأطفال ببنغازي شمال البلاد, بعد أن حقنوا 400 طفل بمواد تحمل الفيروس.

وقالت عدة ممرضات إنهن اعترفن بالتهمة تحت التعذيب على أيدي الشرطة.

وقد ندد الاتحاد الأوروبي بشدة بهذا الحكم خصوصا وأن بلغاريا مرشحة للانضمام إلى الاتحاد عام 2007.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة