لبنان يشتكي إسرائيل لمجلس الأمن بعد كشف شبكة الموساد   
الجمعة 1427/5/20 هـ - الموافق 16/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:30 (مكة المكرمة)، 12:30 (غرينتش)
بيروت أعلنت أن التقنيات التي استخدمتها الشبكة هي الأولى من نوعها في البلاد (الفرنسية)

أعلنت الحكومة اللبنانية أنها تقدمت بشكوى ضد إسرائيل في مجلس الأمن الدولي عقب اكتشاف شبكة قالت بيروت إنها مرتبطة بالموساد ونفذت سلسلة عمليات اغتيال وتفجيرات في عدة مناطق بالبلاد.

وأصدر قاضي التحقيق العسكري مذكرة توقيف للبناني محمود رافع بتهمة التورط في عمليات تفجير واغتيال وتجسس لصالح إسرائيل, كما أصدر ثلاث مذكرات توقيف غيابية إحداها لفلسطيني يدعى حسين خطاب.

وأبرز التهم الموجهة ضد الأربعة هي اغتيال مسؤول الجهاد الإسلامي في جنوب لبنان محمود مجذوب وشقيقه بلاد في مايو/أيار الماضي بمدينة صيدا عبر تفجير سيارتهما.
 
تورط إسرائيلي
الجيش اللبناني أعلن أن المتهم محمود رافع أقر باغتيال مسؤولين من حزب الله (الفرنسية)
وقال وزير الدفاع اللبناني إلياس المر إن هناك فرضية بأن تفجير السيارة الذي أدى إلى مقتل الأخوين تم بواسطة توجيه من طائرة إسرائيلية كانت في الأجواء لحظة وقوع الانفجار, مضيفا أن الشبكة المتورطة تعتبر الأولى في البلاد من حيث التقنيات التي استخدمتها.

وكان الجيش اللبناني قد كشف الثلاثاء الماضي عن الشبكة وقال في بيان له إن "الشبكة المكتشفة ترتبط بجهاز الموساد الإسرائيلي منذ عدة سنوات، وقد خضع أفرادها لدورات تدريبية داخل إسرائيل وخارجها"، مضيفا أن المخابرات الإسرائيلية كلفتها بتنفيذ تلك العمليات.

وأوضح البيان أن المتهم رافع اعترف باغتيال المسؤول في حزب الله علي حسن ديب الملقب بأبي حسن سلامة في محلة عبرا قرب صيدا، بعبوة مزدوجة عام 1999.

كما اعترف باغتيال المسؤول في حزب الله علي صالح في محلة الكفاءات بالضاحية الجنوبية بعبوة ناسفة عام 2003، واغتيال جهاد بن أحمد جبريل زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة التي تتخذ من دمشق مقرا لها في بيروت بانفجار في سيارته عام 2002.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة