بوش يتخلى عن رهانه على الإصلاحيين في إيران   
الثلاثاء 13/5/1423 هـ - الموافق 23/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إيرانيون يتظاهرون في طهران احتجاجا على مهاجمة الرئيس بوش للإصلاحيين الأسبوع الماضي
قالت مصادر صحفية إن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تخلت عن سياسة العمل مع الرئيس الإيراني محمد خاتمي لتشجيع الإصلاحات في إيران، وذلك في تغير جديد طرأ على السياسة الأميركية تجاه هذا البلد. ونقلت المصادر عن مسؤولين في الإدارة إنهم سيحاولون التوجه مباشرة إلى من أسموهم أنصار الديمقراطية داخل الشعب الإيراني.

ووفقا لصحيفة واشنطن بوست فإن تغير السياسات الأميركية جاء بعد مراجعة مكثفة داخل الإدارة بشأن ما إذا كان يتعين تبني خط أكثر تشددا مع حكومة اعتبرها بوش في يناير/ كانون الثاني الماضي تشكل "محورا للشر" مع العراق وكوريا الشمالية.

ونقل عن مسؤول بارز في واشنطن قوله إن بوش خلص مع أبرز مستشاريه للشؤون الخارجية إلى أن خاتمي وأنصاره في الحكومة "ضعفاء تماما وغير فعالين وغير جادين بشأن الوفاء بوعودهم" في إحداث تغييرات في المجتمع الإيراني. ويعتبر هذا التوجه الذي عبر عنه بوش نكسة للخارجية الأميركية وعلى رأسها كولن باول التي كانت تدعو إلى تأييد خاتمي وفق الصحيفة نفسها.

وكان بوش أصدر في وقت سابق هذا الشهر بيانا أعرب فيه عن التضامن مع الطلاب الإيرانيين الذين يحتجون ضد الجمهورية الإسلامية قائلا إن حكومتهم يتعين أن تنصت إلى آمالهم. وقوبلت تصريحات الرئيس الأميركي بالرفض في طهران حيث خرج بعد أيام وبتحريض من رجال الدين المحافظين عشرات الآلاف من الإيرانيين للشوارع في مظاهرة رسمية لتحدي ما اعتبروه تدخلا أميركيا في الشؤون الداخلية الإيرانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة