روسيا تحذر من فرض شروط جديدة على إيران   
السبت 13/1/1435 هـ - الموافق 16/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:23 (مكة المكرمة)، 18:23 (غرينتش)
سيرغي لافروف: المفاوضات السابقة سمحت بتجاوز نقاط الخلاف الأساسية (الفرنسية)
أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي خلال الجولة المقبلة من المفاوضات، لكنه حذر من إملاء شروط إضافية على طهران.
 
وقال لافروف في حديث لتلفزيون تي في تي الروسي نشر على الموقع الرسمي للخارجية الروسية إن هناك فرصة يجب عدم تفويتها وهي أن المفاوضات السابقة بين مجموعة  "5+1" (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا بالإضافة إلى ألمانيا) سمحت بتجاوز الخلافات في جميع المسائل الأساسية.

وأضاف أن ما يتعين القيام به خلال الجولة القادمة هو وضع الاتفاق بالشكل الصحيح وباللغة الدبلوماسية.

لكنه حذر من إملاء شروط إضافية على إيران لدى استئناف المفاوضات الأربعاء، وقال "يجب عدم وضع إضافات مصطنعة لن تساهم في تسوية المهمة الرئيسية ولن تغير شيئا".

مفاوضات جنيف السابقة أحرزت تقدما وفشلت في إبرام اتفاق (رويترز)
تفاؤل أميركي
وتأتي تصريحات لافروف بعد أن توقع مسؤول أميركي رفيع المستوى أمس الجمعة أن الدول الكبرى تقترب من الاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي في الجولة القادمة من المحادثات في جنيف،
وقال المسؤول الأميركي في تصريحات للصحفيين أمس الجمعة طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن القوى العالمية تقترب من اتفاق مرحلة أولى لفرض قيود على البرنامج النوي الإيراني.
كما تأتي هذه التصريحات بعدما دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما الكونغرس إلى فسح المجال لطهران لتثبت جدية التزامها في المفاوضات بشأن برنامجها النووي، وذلك بعدم فرض عقوبات جديدة عليها.

وفشلت المفاوضات التي عقدت في جنيف من 7 إلى 9 نوفمبر/تشرين الثاني بين إيران ومجموعة 5+1 في الوصول إلى اتفاق رغم الزخم الذي صاحبها بإمكانية تحقيق اختراق في الملف بعد التصريحات الإيرانية المتفائلة عقب انتخاب حسن روحاني الذي أعلن عزمه التوصل لاتفاق مع الغرب.

وتلتقي ايران ودول المجموعة مجددا في جنيف في 20 من الشهر الجاري لمواصلة المباحثات.

عقوبات أوروبية
من جهة أخرى أعاد الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على سبعة مصارف إيرانية ومواطن إيراني يشتبه في تورطهم في البرنامج النووي.

الغرب يتهم إيران بالسعي لامتلاك قنبلة ذرية وهو ما تنفيه (الأوروبية)

وكانت محكمة الاتحاد الأوروبي قد ألغت هذه العقوبات في السادس من سبتمبر/أيلول الماضي بسبب وجود عيوب شكلية في آلية فرضها. لكن حكم المحكمة لفت إلى أن قرار الإلغاء لا يدخل حيز التنفيذ فورا، بل يمكن للاتحاد أن يصدر عقوبات جديدة على المصارف والشخص المذكورين في مهلة أقصاها 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

واتخذ قرار إعادة فرض العقوبات خلال اجتماع لوزراء مالية دول الاتحاد في بروكسل، دون أن يتم اللجوء إلى التصويت عليه.

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي طلب عدم ذكر اسمه إن دوافع القرار قانونية مرتبطة بالحكم الذي أصدرته المحكمة و"ليست له أي دلالات سياسية خاصة"، وأضاف أن القرار "لا يغير في شيء من مستوى العقوبات الأوروبية على إيران".

وفرض الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة سلسلة عقوبات على إيران في إطار الضغوط بشأن برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يحوي شقا عسكريا سريا، وهو ما تنفيه طهران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة