رئيسا إيران وفنزويلا ينتقدان أميركا   
الثلاثاء 1433/2/16 هـ - الموافق 10/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:06 (مكة المكرمة)، 6:06 (غرينتش)
شافيز (يمين) مستقبلا الرئيس الإيراني (الفرنسية)

تبادل الرئيسان الإيراني محمود أحمدي نجاد والفنزويلي هوغو شافيز الثناء والمديح يوم الاثنين وتهكما على استياء الولايات المتحدة، وتندرا بدعابات بشأن وجود قنبلة نووية تحت إمرتهما.
 
جاء ذلك في حفل للترحيب بالرئيس الإيراني الاثنين في قصر ميلافلورز بالعاصمة كراكاس التي وصلها في مستهل جولة لاتينية تشمل أربع دول.
 
وقال شافيز "انطلق الجنون الإمبريالي بشكل لم يشاهد منذ فترة طويلة"، قبل أن يتابع متهكما بأن قنبلة ذرية جاهزة تحت ربوة يكسوها العشب أمام سلالم قصره، مشيرا إلى أن "هذا التل سينشق وستخرج منه قنبلة ذرية كبيرة".
 
وأضاف "يقول المتحدثون باسم الإمبرياليين إن أحمدي نجاد وأنا ذاهبان إلى الطابق الأرضي من ميلافلورز الآن لنصوب باتجاه واشنطن ونطلق المدافع والصواريخ.. هذا مضحك".
 
أما الرئيس الإيراني فقد رد على مضيفه بعبارة مقتضبة قال فيها "مع أن أولئك المتغطرسين لا يريدوننا أن نكون معا فسنتحد إلى الأبد"، مثنيا على الرئيس الفنزويلي الذي وصفه بأنه "البطل في الحرب على الإمبريالية"، قبل أن يتابع قائلا إن "القنابل الوحيدة التي نعدها هي قنابل لمكافحة الفقر والجوع والبؤس".
 
جولة
ويزور أحمدي نجاد فنزويلا في بداية جولة تشمل أيضا نيكاراغوا وكوبا والإكوادور، وتهدف إلى تعزيز الدعم لطهران بعد توسيع العقوبات الاقتصادية الغربية على الجمهورية الإسلامية بسبب برنامجها النووي.
 
واستبقت حكومة الإكوادور وصول الرئيس أحمدي نجاد بالتعبير عن دعمها المعنوي لإيران، كما جاء على لسان وزير خارجيتها الذي أكد موقف بلاده الرافض للعقوبات على طهران.
 
من جهتها وفي معرض تعليقها على جولة الرئيس الإيراني في أميركا الجنوبية، طالبت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند الاثنين الدول المعنية بالزيارة "بأن تبذل ما في وسعها لتذكير النظام الإيراني بأن الطريق الذي يسلكه في حواره النووي مع المجتمع الدولي هو السيئ".
 
شافيز وأحمدي نجاد يتبادلان وثائق الاتفاقيات (الفرنسية)
تصعيد
يشار إلى أن إيران أعلنت الاثنين البدء بتخصيب اليورانيوم في مصنع فوردو بجنوب غرب طهران، وهو ما اعتبرته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تصعيدا جديدا في مسار الأزمة النووية القائمة بين الغرب والجمهورية الإسلامية.
 
وكانت العلاقات بين طهران وواشنطن قد شهدت توترا في الأسابيع الأخيرة خصوصا بعدما توعدت إيران بإغلاق مضيق هرمز الإستراتيجي ردا على توقيع الرئيس الأميركي باراك أوباما في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي قانونا يشدد العقوبات على القطاع المالي في إيران، كما ينوي الاتحاد الأوروبي فرض حظر على شراء النفط الإيراني في نهاية الشهر الجاري.
 
يشار إلى أن جميع الدول الأربع الواردة على جدول الرئيس أحمدي نجاد تقيم علاقات تتسم بالفتور مع الولايات المتحدة، وقد قام قادتها في السنوات الأربع الماضية بعدة زيارات إلى طهران لإقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية معها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة