حملات على القاعدة بمانيلا وآتشه   
الأحد 1431/3/21 هـ - الموافق 7/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:20 (مكة المكرمة)، 13:20 (غرينتش)

قوات أمن إندونيسية تواصل تمشيط إحدى القرى في إقليم آتشه (الفرنسية)

أعلن الجيش الفلبيني مقتل سبعة مسلحين ينتمون لمجموعة ترتبط بتنظيم القاعدة، في الوقت الذي واصلت فيه القوى الأمنية الإندونيسية عملياتها في إقليم آتشه بحثا عن مسلحين على علاقة بالتنظيم نفسه.

فقد كشف اللواء روستيكو غوريرو أحد كبار القادة العسكريين في الجيش الفلبيني أن وحدات من مشاة البحرية شنت الأحد غارة في جزيرة لامينوسا قبالة مقاطعة سولو جنوب البلاد على عناصر تابعة لجماعة أبو سياف وقتلت سبعة منهم بينهم امرأتان.

ووفقا لتصريحات القائد العسكري الفلبيني فشلت الغارة في اعتقال الماليزي ذو الكفل بن هر المعروف باسم مروان والمطلوب على لائحة الإرهاب الأميركية وزميله أبو بنهور أحد قادة جماعة أبو سياف، كما أسفرت الاشتباكات عن إصابة جندي فلبيني.

استمرار المطاردة
وأضاف المتحدث أن العملية ستواصل مطاردتها للفارين ولا سيما بن هر الذي يعتبر واحدا من خبراء المتفجرات المرتبط بعدد من الجماعات المسلحة في آسيا الموالية لتنظيم القاعدة والذي خصصت الولايات المتحدة مكافأة مالية تصل إلى خمسة ملايين دولار نظير أي معلومات تؤدي إلى اعتقاله.

مسلحون تابعون لجماعة أبو سياف في معسكر لهم في إحدى الغابات بجزيرة جولو (الفرنسية-أرشيف)
وتعتقد السلطات الأمنية أن بن هر أو مروان يقيم في الفلبين منذ العام 2003 وكان مسؤولا عن تدريب عناصر جماعة أبو سياف على تحضير العبوات الناسفة والمتفجرات.
 
وفي شأن أمني آخر، أصيب سبعة جنود فلبينيين في معارك جرت السبت في بلدة مانسالايا في مقاطعة ميندور شرقي البلاد ضد مجموعة يسارية مناهضة للحكومة تطلق على نفسها اسم "جيش الشعب الجديد".

إقليم آتشه
وفي إندونيسيا، تواصل القوات الأمنية عملياتها في إقليم آتشه بحثا عن عناصر تابعين لجماعة القاعدة في آتشه بعد يوم من إعلانها اعتقال 16 فردا من أعضاء التنظيم بتهمة التخطيط للقيام بما أسمته عمليات إرهابية.

وجاءت هذه الاعتقالات في إطار سلسلة من المداهمات الأمنية في إقليم آتشه منذ الثاني والعشرين من الشهر الماضي استنادا إلى معلومات استخباراتية ربطت هذه المجموعة بالجماعة الإسلامية التي تعتبر -وفقا للسلطات الأمنية الإندونيسية- فرعا من فروع تنظيم القاعدة في جنوب شرق آسيا.

"
اقرأ أيضا:

الأزمة بين المسلمين والحكومة الفلبينية
"

وقد أسفرت المواجهات بين قوات الأمن وهذه المجموعة في آتشه عن مقتل عدد من رجال الشرطة والمسلحين في الوقت الذي نفى فيه الرئيس الإندونيسي وجود أي علاقة بين هذه الجماعة ومجموعة سابقة كانت تطالب بانفصال الإقليم عن جاكرتا.

وكانت جماعة "القاعدة في آتشه" قد أصدرت بيانا على الإنترنت هاجمت فيه الحكومة وأكدت أنها لا تزال قادرة على الصمود وأنها نجحت في الإفلات من الحملات الأمنية ضدها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة