الإخوان حزب الشارع المصري   
الأربعاء 1426/4/3 هـ - الموافق 11/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:55 (مكة المكرمة)، 7:55 (غرينتش)

قالت صحيفة خليجية اليوم الأربعاء إن الإخوان المسلمين ليسوا مجرد حزب بل هم الشارع المصري، وجاء في أخري أن العراق أصبح مرتعاً للمرتزقة والإرهابيين، وأوردت ثالثة أن قانون الانتخابات الذي يحرم المرأة الكويتية من المشاركة صيغ من اعتبارات شخصية.  

 

عصيان الإخوان

"
تحرك الإخوان الأخير لا يمكن وصفه بالانتهازية السياسية، أو الاستقواء بالضغوط الأميركية، فهم ساندوا الدولة والنظام خلال محنة الإرهاب، وشكل موقفهم القاطع من الظاهرة صمام أمان للدولة
"
داود الشريان/البيان الإمارتية
قالت صحيفة البيان الإماراتية في مقال نشرته
إن شعرة معاوية التي تمسك بها النظام السياسي في مصر بعد مرحلة جمال عبد الناصر مع جماعة الإخوان المسلمين ستنقطع، حيث إن أنور السادات كان أدرك أن الإخوان ليسوا مجرد حزب، بل هم الشارع المصري والنقابات والجامعات والجمعيات الخيرية، وهم المهندسون والأطباء والطلبة والفلاحون وعامة الناس، ووجودهم ليس محصوراً في النخب والمدن الكبيرة.

 

وأضاف كاتب المقال داود الشريان أن نظام الرئيس مبارك تعامل مع الإخوان في بداية حكمه على هذا الأساس، وثمن موقفهم الوطني والحكيم من موجة العنف التي اجتاحت مصر في التسعينيات، لكن ما جرى خلال الأيام الماضية يشير إلى أن الموقف تبدل، وصبر الإخوان على حال الطوارئ وبطء الإصلاح قد نفد.

 

وذكر أن تحرك الإخوان الأخير لا يمكن وصفه بالانتهازية السياسية، أو الاستقواء بالضغوط الأميركية، فهم ساندوا الدولة والنظام خلال محنة الإرهاب، وشكل موقفهم القاطع من الظاهرة صمام أمان للدولة.

 

ورأى أن فكرة الاعتراف بالأحزاب والتيارات الإسلامية أصبحت توجهاً دولياً تتحدث عنه واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي، وجماعة الإخوان المسلمين تأتي على رأس هذه التيارات، ولذا فمن الحكمة الاعتراف بهم والترخيص لهم بحزب سياسي ودمجهم في الحياة السياسية قبل أن يتطور العصيان إلى تسمية أخرى يدفع ثمنها الجميع.


عراق المرتزقة

"
أصبح العراق مرتعا للعصابات فهناك أسباب متعددة للقتل تبدأ من السياسة ولا تقف عند مجرد الإجرام العادي، الذي ينفذه لصوص وقطاع طرق وأناس هدفهم الانتقام لأسباب شخصية
"
الجزيرة السعودية
أوردت صحيفة الجزيرة السعودية أن العراق أصبح هذه الأيام ساحة لتصفية الحسابات ومرتعاً لمختلف العصابات، فهناك أسباب متعددة للقتل تبدأ من السياسة ولا تقف عند مجرد الإجرام العادي، الذي ينفذه لصوص وقطاع طرق وأناس هدفهم الانتقام لأسباب شخصية.

 

وجاء في الصحيفة أن المشكلة تكمن في غياب المحاسبة التي ترتبط حتماً بغياب هيبة الدولة وبالتالي انعدام القانون، والأمر مثلما يتعلق بالعصابات العادية فهو أيضاً يشمل الجيوش الموجودة على أرض العراق والتي تسيطر على مهامها أجندة بعيدة كل البعد عن الهموم العراقية.

 

وقالت إن هؤلاء الجنود أيضاً يقتلون دون أن تكون هناك آلية للمحاسبة، وإن أي انفلات من جندي هنا أو هناك يؤدي إلى قتل عراقيين قد ينظر إليه على أنه حادث عادي في إطار الدفاع عن النفس، مع أن الأمر قد يتجاوز مجرد قتل الأفراد إلى عمليات قتل جماعية.

 

وذكرت الجزيرة أن العراق أصبح مرتعاً للمرتزقة والإرهابيين ورجال العصابات من كل أنحاء العالم، فهناك شركات تقدم المرتزقة على أنهم حراس أمن، وهؤلاء هم بعض مخلفات الجيوش الرسمية، لكنهم انخرطوا في مجموعات تقدم خدماتها لمن يطلب ذلك.

 

الناس سواسية

"
قانون الانتخابات الذي يحرم المرأة من المشاركة صيغ من اعتبارات شخصية تجاوزت الاعتراف بكون المرأة الكويتية   تخرجت من الجامعات العالمية بأعلى الدرجات في مختلف المجالات العلمية
"
عبد الله خلف/ الوطن الكويتية 
ذكرت صحيفة الوطن الكويتية أن قانون الانتخابات الذي يحرم المرأة من المشاركة لم يخرج من رحم الدستور بل صيغ من اعتبارات شخصية تجاوزت الاعتراف بكون المرأة الكويتية كانت اجتازت ما يزيد على ربع قرن من مسيرتها التعليمية ووصلت إلى الجامعات العالمية وتخرجت منها بأعلى الدرجات في مختلف المجالات العلمية.

 

وقال كاتب المقال عبد الله خلف إنه في الوقت الذي كانت الحكومة تردد أن الوقت لم يحن بعد لإعطاء المرأة حقوقها السياسية، وكان أعضاء كثيرون في مجلس الأمة يرددون هذه المقولة مع الحكومة فقد رددها بعض من الشعب في مجالسه وإعلامه دون أن يحدد معنى عدم بلوغ المرأة مرتبة الاستحقاق السياسي.

 

وأضاف أنه إن كان المقصود بلوغ المراتب العلمية فالمجلس قد غض الطرف عن أمي كامل الأمية وجاهل غارق في جهله، عندما اختار أحد أعضاء المجلس، وغض عنه الطرف حتى صار هذا النائب طرفة يتندر بها أعضاء الحكومة والشعب، كما دخل المجلس أشباه أميين لا يفقهون من العلم إلا أقله ويرسمون تواقيعهم بتكلف ويكتبون السطر الواحد بصعوبة.

 

وأورد خلف أنه من غير المعقول إثارة التهكمات في المجلس كلما طرح بعض الأعضاء مشروع قانون المرأة، وترديد البعض أنه "إذا دخلت المرأة المجلس فعلى زوجها أن يتولى خدمة البيت والعناية بالأطفال وإدارة أمور المطبخ" وإثارة الضحك حتى يشوش على النائب الذي يطالب بحقوق المرأة.

 

وأكد أن الناس سواسية في الكرامة الإنسانية وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين.

  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة