هنية يدعو المجتمع الدولي للتعاطي مع اتفاق مكة   
الثلاثاء 1428/1/26 هـ - الموافق 13/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:03 (مكة المكرمة)، 22:03 (غرينتش)
إسماعيل هنيه دعا إلى احترام إرادة الشعب الفلسطيني (الجزيرة)

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الولايات المتحدة إلى احترام إرادة الشعب الفلسطيني وإعادة النظر في ما سماها الإرادة المتعجلة والتوقف عن الكيل بمكيالين.

وقال هنية في كلمة إلى الشعب الفلسطيني إن الموقف الأميركي حيال اتفاق مكة "حذر وغير متفاعل معه".

كما خاطب هنية الاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية داعيا إلى التحرك لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني, وقال إن الطريق باتت مفتوحة من خلال اتفاق مكة لمن يريد التخاطب مع الفلسطينيين.

وأشار رئيس الوزراء الفلسطيني إلى أن اتفاق مكة أوجد برنامجا سياسيا مستندا إلى وثقة الوفاق الوطني, موضحا أنه كان نتيجة لجهود واتصالات متراكمة طوال الشهور الماضية توجت في مكة.

وتحدث عن النقاط الأساسية في اتفاق مكة وقال إنها تمحورت حول وقف الاقتتال الداخلي الفلسطيني وإعادة هيكلة منظمة التحرير والتأكيد على مبدأ الشراكة.

كما أكد هنية الاتفاق على توزيع الحقائب الوزارية السيادية, مشيرا إلى أن الخارجية ستتولاها شخصية مستقلة وكذلك الداخلية, أما المالية فتم الاتفاق على إسنادها لسلام فياض.

وفي هذا الصدد قال هنية إن المشاورات ستتواصل مع الرئيس محمود عباس فور عودته من الخارج.
 
تكليف الحكومة
من جهته أعلن الرئيس الفلسطيني أنه سيكلف هنية رسميا بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الخميس المقبل، بعد استقالة الحكومة الحالية التي تضم أربعة وزراء معتقلين لدى إسرائيل.
 
كما دعا عباس إسرائيل إلى التعامل مع "الأمر الواقع" فيما يخص الحكومة المقبلة.

محمود عباس دعا إسرائيل للتعامل مع الأمر الواقع (الفرنسية)
القمة الثلاثية

وفي وقت سابق أكد عباس أن القمة الثلاثية التي ستجمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستعقد يوم 19 من الشهر الجاري, لوضع "معالم الطريق لبدء مفاوضات الوضع النهائي".
 
وأعلن الرئيس الفلسطيني أنه اتفق مع رايس مسبقا على ضرورة الذهاب للحل النهائي وبدء التفاوض على قضايا الحدود والمستوطنات واللاجئين والدولة، ووضع جدول زمني لتطبيق ما يتوصل إليه في هذا الشأن.
 
في غضون ذلك أكدت مصادر إسرائيلية رسمية أن القمة ستعقد في موعدها, ونفت تكهنات بإمكانية تأجيل اللقاء لحين الانتهاء من تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية.

ومن المتوقع أن تجتمع الحكومة، خلال الأيام القليلة المقبلة، وتضع استقالتها بيد هنية الذي سيعلن تحويل الحكومة الحالية إلى حكومة تسيير أعمال لحين تشكيل الحكومة المقبلة.

وقد امتنع رئيس الوزراء الإسرائيلي عن تحديد موقف حكومته من اتفاق مكة بين حماس وفتح، وقال إنها لا ترفض أو تقبل هذا الاتفاق وإنها "شأنها شأن المجتمع الدولي لا تزال تدرس تفاصيله".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة