قبرص تدعو للضغط على تركيا   
السبت 1431/6/23 هـ - الموافق 5/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:08 (مكة المكرمة)، 15:08 (غرينتش)
ديمتريس كريستوفياس أبلغ البابا أن قبرص بلد للتعايش السلمي (الفرنسية)

اجتمع الرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس مع بابا الفاتيكان الزائر بنديكت السادس عشر، معبرا عن الأمل في السلام وداعيا العالم إلى الضغط على تركيا لإنهاء "احتلالها" الجزء الشمالي من الجزيرة.
 
وجاء الاجتماع في اليوم الثاني من زيارة البابا لقبرص والتي تستغرق ثلاثة أيام في أول زيارة يقوم بها بابا للبلد الذي تسكنه غالبية أرثوذكسية.
 
وقال كريستوفياس "إن المجتمع الدولي يجب أن يمارس نفوذه على تركيا وإلا فإن العدالة والاستقرار في منطقة شرق البحر المتوسط كلها ستتعرض للخطر".

وأضاف أنه سيواصل كافة الجهود من أجل "حل عادل وعملي" للمشكلة القبرصية في ظل إطار "اتحاد بين منطقتين وطائفتين في ظل مساواة سياسية لكلا الجانبين في الجزيرة".
 
والتقي البابا أيضا اليوم السبت الأسقف كريسوستوموس الثاني رئيس الكنيسة الأرثوذكسية في قبرص التي انتقدت بدورها تركيا بسبب ما وصفته بالتطهير العرقي في الشمال.
 
ولم يركز البابا في كلمة إلى كبار المسؤولين القبارصة والسلك الدبلوماسي في قبرص مباشرة على موضوع الجزيرة المنقسمة قائلا "إن هناك حاجة إلى بناء سلام وانسجام بين الناس من الأديان المختلفة".

وقد خيم مقتل الأسقف لوجي بادوفيسي رأس الكنيسة الكاثوليكية في تركيا على زيارة البابا لقبرص, إلا أن البابا حذر من أن يؤدي "القتل الوحشي" لكبير أساقفة تركيا إلى الإضرار بالحوار مع الإسلام أو تشويه صورة تركيا.

ولا تزال قبرص مقسومة منذ أن سيطرت تركيا على ثلثها الشمالي عام 1974، كما أن المفاوضات لتوحيدها تتعثر من دون أن تحقق حتى الآن نتيجة ملموسة.

وكان مسؤولون في الاتحاد الأوروبي ذكروا أن التقدم في مباحثات توحيد قبرص ضروري لمساعدة تركيا في دفع عملية انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي والتي تسير بمعدل بطيء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة