مزيد من الضحايا والبرلمان الصومالي يمدد لتشكيل الحكومة   
الخميس 1428/12/11 هـ - الموافق 20/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:35 (مكة المكرمة)، 22:35 (غرينتش)

استمرار نزف الدم والعنف في الصومال (الفرنسية-أرشيف)

مهدي علي أحمد-مقديشو

انسحبت القوات الإثيوبية من الأحياء التي توغلت فيها بالعاصمة الصومالية، وذلك في وقت استمر فيه المسلحون شن هجمات على هذه القوات في مقديشو.

وأفاد مراسل الجزيرة نت بمقديشو مهدي علي أحمد أنه عثر مساء أمس على قتيلين وستة جرحى من أسرة واحدة حاولت الهروب من قصف القوات الإثيوبية لحي سوس.

وذكر رب الأسرة -وهو طبيب يعمل بمستشفى سوس يدعى محمد عثمان- للصحفيين أن اثنين من أطفاله قضيا وأصيب ستة آخرون بشظايا من قذيفة هاون سقطت من مكان قريب لهم، فيما كانت الأسرة تحاول الهروب إلى خارج موقع المواجهات. كما تحدث شاهد عيان آخر لإذاعة شبيلى المحلية عن مقتل ثلاثة مدنيين لأسرة واحدة بنفس الحي.

وكان شهود أفادوا بأن المواجهات بين المسلحين والقوات الإثيوبية بعدد من أحياء مقديشو أول أمس الاثنين أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين بينهم امرأة وطفلاها سقطت عليهم قذيفة أطلقتها القوات الإثيوبية أثناء توجههم لخلوة دينية للقرآن الكريم.

البرلمان وافق على طلب رئيس الوزراء نور حسن حسين تمديد مهلة تشكيل الحكومة (الفرنسية-أرشيف) 
وبهذا السياق، وجه مسؤول الأمن بمحافظة أفقوى إنذارا شديد اللهجة للمنظمات الإنسانية التي تعمل بتوزيع المساعدات للنازحين من مقديشو بأن يتحملوا المسؤولية الكاملة للنزاعات التي تندلع خلال توزيع المساعدات، حيث قتل شخصان بولاية شبيلى الوسطى الاثنين أثناء توزيع مساعدات بمخيماتهم خارج العاصمة.

تمديد
وفي ظل هذا الوضع وافق البرلمان الصومالي على طلب تقدم به رئيس الوزراء نور حسن حسين لتمديد مهلة تشكيل حكومته الجديدة.

ومنح البرلمان رئيس الوزراء أسبوعين آخرين في وقت تشهد البلاد موجات عنف أجبرت أكثر من مليون شخص على الهروب من العاصمة.

يُذكر أنه كان لدى الرئيس الوزراء حتى العشرين من الشهر الحالي ليشكل حكومة جديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة