إيران والعرب.. أعداء للإنترنت   
الثلاثاء 1431/4/1 هـ - الموافق 16/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:47 (مكة المكرمة)، 9:47 (غرينتش)

 

أصدرت منظمة مراسلون بلا حدود تقريرا وصفت فيه إيران والدول العربية بأنها "أعداء للإنترنت", وحسب هذا التقرير السنوي فإن عدد المدونين والصحفيين القابعين في السجون بسبب نشاطاتهم عبر الإنترنت وصل 120، وهو ما قالت المنظمة إنه رقم قياسي لا مثيل له منذ اختراع الإنترنت.

وذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز التي أوردت الخبر أن ذلك العدد زاد بثلاثين عندما أعلنت طهران يوم السبت الماضي أنها اعتقلت شبكة إنترنت مدعومة من طرف الولايات المتحدة الأميركية.

وتتهم طهران أعضاء الشبكة المذكورة بالالتفاف على المرشحات الحكومية للإنترنت في إيران وشن "حرب نفسية" على الجمهورية الإسلامية بالتحريض على الاضطرابات والتجسس.

ورغم أن الصين -حسب التقرير- لا تزال تتصدر البلدان الأكثر قمعا عندما يتعلق الأمر باستخدام الإنترنت, فإن دول الشرق الأوسط ليست بعيدة عن ركبها.

فقد خص تقرير المنظمة السنوي إيران والسعودية وتونس ومصر بأنها "أعداء للإنترنت"، وقال إن تركيا "تحت المراقبة".

واتهم التقرير ما أسماها "الحكومات القمعية" بأنها تفرض الرقابة على المحتويات السياسية والاجتماعية مستخدمة أحدث الوسائل التكنولوجية، كما تقوم باعتقالات ومضايقات لمستخدمي الإنترنت بعد متابعتهم الدائمة وتخصيص هويات تسجيل لهم.

واتهمت مديرة منظمة "مراسلون بلا حدود" كلوتيلد لوكوز شركات تكنولوجية أميركية كسيسكو سيستمز بأنها هي التي زودت تلك الأنظمة بأدوات الرقابة المستخدمة في الإنترنت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة