واحد يؤكد أنه لن يستقيل.. ونائبته لن تعيق مساءلته   
الاثنين 1422/2/21 هـ - الموافق 14/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميغاواتي سوكارنو بوتري
عبد الرحمن واحد
جدد الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد تأكيده على عدم الاستقالة من منصبه. في غضون ذلك نقل زعيم طلابي إسلامي عن نائبة الرئيس ميغاواتي سوكارنو بوتري أنها لن تعيق عقد جلسة خاصة لمجلس الشعب الاستشاري لمناقشة مساءلة الرئيس.  

وجاءت تصريحات واحد في مؤتمر صحفي عقب لقائه مع رئيس الوزراء التايلندي في بانكوك.

وأشار واحد إلى أن البرلمان والصحافة مخطئان في تقويمهم للوضع في إندونيسيا، وأن الوضع ليس كما يصفان. ولم يعط واحد إيضاحات أخرى على ذلك. ورفض واحد إعطاء المزيد من الصلاحيات لنائبته ميغاواتي، موضحا أن إعطاء ميغاواتي إدارة الشؤون اليومية للبلاد كاف.

من ناحية أخرى نقل زعيم جناح الشبيبة في منظمة المحمدية المناوئة لمنظمة نهضة العلماء -التي تزعمها الرئيس واحد حتى عام 1999- عن نائبة الرئيس ميغاواتي قولها إنها لن تعيق محاولات عقد جلسة خاصة لمجلس الشعب الاستشاري -وهو أكبر هيئة تشريعية في البلاد- لدراسة إمكان مساءلة واحد.

وقال نجم الدين رملي زعيم الشبيبة المحمدية إن ميغاواتي -التي تتزعم أكبر حزب في البلاد- أخبرته أن عقد مثل هذه الجلسة لا يمكن إيقافه، موضحة أن على الجلسة الخاصة مناقشة جميع المشاكل التي تواجهها البلاد. إلا أنه لم يصدر أي تعليق من مستشاري ميغاواتي بشأن هذه التصريحات.

تجدر الإشارة إلى أن على الرئيس واحد تقديم رده للبرلمان قبل 31 مايو/ أيار الجاري على توبيخه الثاني، وسيعقد البرلمان جلسة له في 31 ليقرر ما إذا كان سيدعو إلى جلسة خاصة أم لا. لكن وزير الخارجية الإندونيسي علوي شهاب قال إن البرلمان قد يوافق على تأجيل جلسته بسبب قمة مجموعة الخمس عشرة المزمع عقدها في جاكرتا في الأول من يونيو/ حزيران المقبل.

أعمال عنف
على صعيد آخر قال شهود عيان إن ما لا يقل عن سبعة أشخاص لقوا مصرعهم في آخر موجات العنف التي تجتاح إقليم آتشه المضطرب. وعثر على جثث القتلى في مناطق متفرقة من الإقليم.

وفي جزر الملوك ذكر شهود عيان أن ستة مسلحين أطلقوا الرصاص على ركاب داخل قارب في ميناء أمبون الذي يقع على مسافة 2600 كلم شمالي شرقي العاصمة الإندونيسية جاكرتا، مما أسفر عن مصرع أربعة مسيحيين طبقا لوكالات الأنباء الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة