براون يجري الأحد أول مباحثات مع بوش بواشنطن   
الأحد 1428/7/15 هـ - الموافق 29/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)
إدارة غوردن براون للأزمة في بريطانيا أكسبته تأييدا شعبيا واسعا (رويترز-أرشيف)

يتوجه رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الأحد إلى الولايات المتحدة في أول زيارة رسمية له إلى واشنطن منذ توليه السلطة, مدعوما بتأييد شعبي واسع لطريقة تعامله مع المخططات التفجيرية في لندن وغلاسكو الشهر الماضي.
 
وسيجري براون خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام محادثات مع الرئيس جورج بوش في منتجع كامب ديفد. وذكرت لندن وواشنطن أن المحادثات ستتناول العديد من المواضيع مثل الوضع بالعراق وبرنامج إيران النووي وأزمة دارفور واستقلال كوسوفو والإصلاحات بالأمم المتحدة.
 
وبعد واشنطن يتوجه رئيس الحكومة البريطانية إلى نيويورك للقاء الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة.
 
وجرى أول لقاء بين رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير والرئيس الأميركي في ميريلاند عام 2001. وفي ختام اللقاء بين بلير العمالي من يسار الوسط والرئيس الجمهوري اليميني المحافظ, قال بوش مازحا إنه يشترك مع بلير في ذوقهما بنوع معجون الأسنان.
 
وعقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 تعاون بلير وبوش في مواجهة ما يسمى الإرهاب العالمي ومكافحة بؤر التطرف حول العالم، وشارك البلدان في غزو العراق الذي كان له بشكل أو آخر تأثير على تنحي بلير عن منصبه.
 
ومع استمرار المعارضة للوجود الأميركي البريطاني بالعراق، ستكون العيون مفتوحة على كل كلمة تصدر عن براون أثناء لقائه بوش. ويترقب الإعلام البريطاني ليرى ما إذا كان شريك بوش الجديد مثل سابقه بلير متهاونا وغير منتقد  لبوش.
 
علاقة بوش وبلير ظلت وطيدة رغم اختلاف توجهاتهما (الفرنسية-أرشيف)
ويرى معهد أبحاث السياسة العامة الفكري في كتاب ينشر بوقت لاحق من هذا الشهر أن على لندن أن تجري حوارا أكثر نضجا بشأن العلاقات مع واشنطن. وقال المعهد إن عقيدة بوش لا تصلح لمعالجة التهديدات الأمنية الحالية. وبدلا من ذلك يجب أن تحدد إستراتيجية براون الجديدة للأمن القومي العلاقة مع واشنطن.
 
ووصف بوش براون بأنه منفتح ومفكر، بينما اكتفى الأخير بالقول إنه يريد علاقة قوية تقوم على القيم المشتركة للبلدين.
 
وبراون معروف بعلاقاته مع شخصيات بالولايات المتحدة. فهو يمضي إجازاته السنوية بمنتجع كيب كود على ساحل أميركا الشرقي، وله علاقات وثيقة مع شخصيات مالية أميركية بارزة من بينها لاري سمرز وزير المالية السابق بعهد بيل كلينتون وآلان غرينسبان الرئيس السابق للبنك الاحتياطي إضافة إلى علاقات جيدة مع أعضاء بالحزب الديمقراطي.
 
وقد تعهد رئيس الوزراء البريطاني الحالي بمواصلة نهج بلير المتشدد في مكافحة التطرف، ورفض الدعوات بالانسحاب الفوري للقوات من العراق كما هاجم معاداة الولايات المتحدة تماما مثلما فعل بلير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة